
زالنجي _ وقعت مجموعتان قبليتان بمدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، بروتوكول صلح أنهى النزاع الذي اندلع بينهما في منطقة «المرين» شمال شرقي المدينة، وذلك عقب جهود وساطة قادتها قيادات في قوات «الدعم السريع» بتوجيهات عليا.
وقال أحد قيادات الإدارات الأهلية إن الوساطة نجحت في تقريب وجهات النظر بين الطرفين والتوصل إلى اتفاق يهدف إلى احتواء التوتر ومنع تجدد أعمال العنف.
وكان شخصان قد لقيا مصرعهما، فيما أصيب آخرون، إثر اشتباكات مسلحة اندلعت الأحد الماضي داخل سوق «المرين» بين مجموعتين إثنيتين.
ونص بروتوكول الاتفاق على التزام الطرفين بدفع الديات، وتكفل علاج المصابين وتعويضهم، في إطار معالجة آثار الأحداث الأخيرة.
وأكد أحد القيادات التي شاركت في مؤتمر الصلح، في تصريح لـ«صوت الأمة»، عزمهم على مواصلة جهود المصالحات بين مختلف المكونات الأهلية في دارفور، بما يسهم في تعزيز التعايش السلمي وترسيخ الاستقرار.
ودعا سكان الإقليم إلى تغليب قيم التسامح والتنازل من أجل رتق النسيج الاجتماعي، متهماً من وصفهم بـ«فلول النظام» بالوقوف وراء تأجيج النزاعات القبلية في دارفور.
وتشهد مناطق واسعة من إقليم دارفور صراعات قبلية متكررة، غالبًا ما ترتبط بالنزاع على الأراضي والمراعي ومصادر المياه، إضافة إلى عوامل الاستقطاب السياسي، وهو ما أدى على مدى سنوات إلى سقوط آلاف الضحايا وتشريد ملايين السكان.


