
الدمازين ــ قالت مجموعة محامو الطوارئ، ، إن عشرات المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، قُتلوا وأُصيب آخرون في قصف بطائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني استهدف تجمعًا للنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق.
وأوضحت المجموعة، التي تُعنى برصد وتوثيق الانتهاكات، أن الضحايا كانوا قد فروا من المواجهات الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، والتي تسببت في نزوح آلاف المدنيين من مناطقهم بحثًا عن الأمان.
وأدانت المجموعة الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة أنه يشكل انتهاكًا لقواعد حماية المدنيين، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ الهجوم بصورة عشوائية.
وأضافت أن الهجوم يأتي في سياق تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين واستمرار استهداف المناطق المأهولة ومواقع النزوح، معتبرة أن ذلك يعكس إخفاق طرفي النزاع في الوفاء بالتزاماتهما بحماية المدنيين.
وطالبت محامو الطوارئ بوقف الهجمات التي تستهدف المدنيين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما دعت إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة وآمنة إلى النازحين والمتضررين، وتأمين ممرات إنسانية تكفل حمايتهم، وفقًا للبيان.


