
الخرطوم ــ أعلنت السلطات السودانية، تحرير 74 رهينة أجنبياً من قبضة شبكة للاتجار بالبشر في ولاية الخرطوم، خلال عملية أمنية مشتركة أسفرت أيضاً عن توقيف 12 متهماً وضبط أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مناطق واسعة من السودان تصاعداً في أنشطة الاتجار بالبشر وتهريب المخدرات وانتشار السلاح، مستفيدة من الانفلات الأمني وضعف الرقابة على الحدود جراء استمرار النزاع، ما أوجد بيئة مواتية لنشاط شبكات الجريمة المنظمة.
وقالت قوات الجمارك، في بيان، إن الإدارة العامة لمكافحة التهريب بولاية الخرطوم، بالتنسيق مع قيادة الشرطة العسكرية، نفذت عملية أمنية استهدفت أحد أوكار عصابات الاتجار بالبشر، أسفرت عن تحرير 74 رهينة من جنسيات أجنبية، وتوقيف 12 متهماً، إلى جانب ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والآليات.
وأوضح مدير الإدارة العامة لمكافحة التهريب بولاية الخرطوم، العميد شرطة عباس عبد القادر دينار، أن العملية نُفذت بالتنسيق المباشر مع قائد الشرطة العسكرية اللواء جمال محمد أحمد علي، وأسفرت عن ضبط ثلاثة مدافع “دوشكا”، ومدفعين من طراز “قرنوف”، و16 بندقية كلاشينكوف وبنادق قنص، وخمسة مسدسات، إضافة إلى 4,160 طلقة دوشكا، و178 طلقة من عيار 23، وست قذائف “آر بي جي”.
وأضاف أن القوة ضبطت كذلك أربعة أجهزة “ستارلينك”، وعربتي “بوكس” و”تندرا”، مشيراً إلى أن العملية تأتي في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى مكافحة الجريمة المنظمة، وتجفيف منابع الاتجار بالبشر، والتصدي للأنشطة الإجرامية التي تستغل الأوضاع الأمنية والإنسانية لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
من جانبه، أشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالجهود التي بذلتها قوات مكافحة التهريب والقوة المشاركة في العملية، مثمناً مستوى التنسيق مع قيادة الشرطة العسكرية، وما حققته العملية من نتائج، لا سيما تحرير الرهائن وملاحقة شبكات الاتجار بالبشر.


