
متابعات _ واصلت شركة بدر للطيران تعزيز حضورها الإقليمي بإعلان تشغيل وجهتين جديدتين من العاصمة الإريترية أسمرا، ليرتفع عدد وجهاتها المباشرة من المطار إلى أربع وجهات، في خطوة تُعد من أبرز التوسعات التي حققتها شركة طيران سودانية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
كما تُسيّر الشركة حالياً رحلاتها من مطاري الخرطوم وبورتسودان إلى 16 وجهة داخلية وخارجية، بما يعكس قدراتها التشغيلية واستمرارها في التوسع رغم التحديات التي واجهها قطاع الطيران السوداني خلال السنوات الماضية. وبذلك يرتفع إجمالي وجهات الشركة إلى 20 وجهة انطلاقاً من ثلاثة مطارات، فيما يتجاوز عدد رحلاتها الأسبوعية 70 رحلة.
ويعزو مراقبون هذا النجاح إلى التزام الشركة بالمعايير الدولية للسلامة والجودة، إذ حصلت على عدد من الشهادات والاعتمادات العالمية، من بينها شهادة IOSA الخاصة بالسلامة التشغيلية، إلى جانب شهادات في إدارة الجودة والإدارة البيئية والصحة والسلامة المهنية.
كما نجحت بدر للطيران في تعزيز أسطولها العامل خلال فترة الحرب، ليرتفع إلى سبع طائرات، تضم خمس طائرات من طراز بوينج وطائرتين من طراز CRJ، ما مكّنها من المحافظة على استمرارية التشغيل وتلبية الطلب المتزايد على السفر. ومن المتوقع أن يشهد العام الجاري إضافة طائرات جديدة إلى الأسطول.
وتتميز الشركة كذلك باستثماراتها في الخدمات المساندة، لا سيما خدمات التموين والمناولة الأرضية، إلى جانب اعتمادها على كوادر مؤهلة وخبرات تشغيلية واسعة أسهمت في الحفاظ على مكانتها في سوق النقل الجوي.
ويرى متابعون أن الإدارة، بقيادة الرئيس التنفيذي المهندس أحمد عثمان أبوشعيرة، لعبت دوراً محورياً في تحقيق هذه النجاحات من خلال تبني خطط توسع مدروسة والالتزام بأعلى معايير السلامة والجودة.
ومع استمرار خطط التوسع وإضافة وجهات جديدة في أفريقيا والشرق الأوسط، تبدو بدر للطيران في موقع يؤهلها لتعزيز مكانتها كإحدى أكبر شركات الطيران السودانية وأكثرها نشاطاً على المستوى الإقليمي.


