
أم درمان ــ كشف الشيخ موسى هلال عبد الله، رئيس مجلس الصحوة الثوري وزعيم قبيلة المحاميد، عن مبادرة لتوحيد الجبهة الداخلية لأهل دارفور وكردفان، لمواجهة ما وصفه بـ”المخطط الأجنبي الخطير” الذي تنفذه أسرة «آل دقلو» لتدمير السودان.
وقال هلال، خلال لقاء إعلامي محدود مع صحفيي وإعلاميي دارفور وكردفان، أمس، بمنزله في أم درمان، إن المبادرة تستهدف في مرحلتها الأولى إقليم دارفور، تليه كردفان، قبل أن تمتد إلى بقية ولايات السودان، مبينًا أنها “ستحدث دويًا” لما تمثله من اختراق في مختلف المجالات.
وأوضح أن الترتيبات قطعت شوطًا كبيرًا تمهيدًا لإعلان المبادرة خلال الأيام المقبلة، مطمئنًا السودانيين بقوله إن “هناك بشريات كبيرة في الطريق”، لكنه امتنع عن كشف تفاصيلها، مكتفيًا بالقول: “ليس كل ما يُعرف يُقال”.
وشن هلال هجومًا حادًا على أسرة «آل دقلو»، واصفًا إياهم بأنهم “غير سودانيين”، مشيرًا إلى أنهم دخلوا السودان عام 1984، وطالب الحكومة بنزع الجنسية السودانية عنهم، قائلًا إنهم حصلوا عليها بالتجنس.
وأعلن هلال رفضه القاطع لأي اتجاه يُبقي «آل دقلو» في السودان، مشددًا على ضرورة إعادتهم “من حيث أتوا”، على حد تعبيره، باعتبار أن “السودان للسودانيين”، لافتًا إلى ما نسبه إليهم من انتهاكات وفظائع قال إنه “لم يسبقهم إليها أحد”.
ودافع هلال عن حكومة كامل إدريس، وقال إنه يجد لها العذر بسبب الدمار الشامل الذي طال البنيات التحتية، معتبرًا أن ما أنجزته حتى الآن “يشفع لها” في ظل استمرار الحرب وترتيب الأولويات.


