
متابعات ــ أعلنت وزارة الطاقة السودانية، الثلاثاء، انقطاع الإمداد الكهربائي عن ثلاث ولايات إثر عطل فني أصاب الخط الناقل مروي – عطبرة، متوقعة إعادة التيار خلال الأيام المقبلة بعد اكتمال أعمال الصيانة.
وتعاني عدة ولايات سودانية من برمجة قاسية لقطوعات الكهرباء، تمتد في بعض المناطق إلى ما بين 12 و18 ساعة يومياً، ما يزيد من معاناة المواطنين بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الخط الناقل مروي – عطبرة خرج عن الخدمة نتيجة خروج مفاجئ للأحمال، الأمر الذي تسبب في عطل كبير بكابل نقل الكهرباء بجهد 500 كيلوفولت.
وأوضحت أن العطل أدى إلى انقطاع الإمداد الكهربائي في ولايات نهر النيل والبحر الأحمر والشمالية، مؤكدة أن الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لإصلاح الخط وإعادته إلى الخدمة خلال عدة أيام.
وأضافت أن تشغيل تغذيات بديلة للتخفيف من آثار الانقطاع في الولايات المتضررة قد ينعكس مؤقتاً على ساعات برمجة الإمداد الكهربائي في عدد من الولايات الأخرى إلى حين استقرار الشبكة.
وأعربت الوزارة عن أسفها للعطل، واصفةً إياه بأنه خارج عن الإرادة، وقدمت اعتذارها للمواطنين، مؤكدة استمرار أعمال الصيانة واتخاذ جميع الإجراءات الفنية اللازمة لإعادة التيار واستقرار الشبكة في أسرع وقت ممكن.
وكانت وزارة الطاقة قد أوضحت، الأسبوع الماضي، أن استمرار أزمة الكهرباء يعود إلى عدة عوامل فنية وتشغيلية، أبرزها توقف الإمداد عبر الربط الكهربائي مع إثيوبيا، وارتفاع الطلب على الكهرباء نتيجة زيادة درجات الحرارة وعودة المواطنين إلى عدد من المناطق، فضلاً عن تزايد احتياجات القطاعين الزراعي والصناعي.
كما أشارت إلى أن خروج عدد من محطات التوليد الرئيسية عن الخدمة لإجراء أعمال الصيانة، إلى جانب صعوبات توفير بعض مدخلات التشغيل ووقود المحطات الحرارية وقطع الغيار، أسهم في انخفاض الطاقة المنتجة.
ولفتت الوزارة أيضاً إلى أن محطات التوليد والتحويل وشبكات النقل والتوزيع تعرضت لأضرار كبيرة جراء أعمال التخريب والسرقة والاعتداءات المتكررة، وهو ما أثر بصورة مباشرة على استقرار الشبكة الكهربائية وخفض قدرتها التشغيلية.


