
متابعات ــ رفضت قوى ميثاق القاهرة ما وصفته بمحاولات إعادة إنتاج الأزمة السياسية في السودان عبر طرح رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيسًا للبلاد، معتبرة أن ذلك يمثل التفافًا على الإرادة الشعبية وإعادة إنتاج للنظام الشمولي.
وقالت، في بيان إن محاولات منح شرعية لسلطة الأمر الواقع أو فرض قيادة البلاد عبر القوة العسكرية لن تؤسس لاستقرار دائم، بل ستؤدي إلى تعميق الأزمة وإطالة أمد الصراع، داعية إلى استعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي.
وأكدت قوى ميثاق القاهرة تمسكها بأهداف ثورة ديسمبر، وفي مقدمتها الحرية والسلام والعدالة، وإقامة دولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة وسيادة حكم القانون، معلنة رفضها لأي محاولات لإعادة إنتاج الشمولية أو منحها شرعية جديدة.
وناشدت القوى المجتمعين الإقليمي والدولي، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، عدم دعم أي ترتيبات تمنح شرعية للأمر الواقع، والعمل على دعم عملية سياسية شاملة تنهي الحرب، وتضمن مشاركة القوى المدنية، وتؤسس لسلام عادل ومستدام وتحول ديمقراطي.
كما دعت جماهير الشعب السوداني والقوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني إلى مواصلة العمل المشترك لإنهاء الحرب واستعادة الانتقال المدني الديمقراطي وبناء دولة المواطنة.


