
متابعات ــ جدد رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، الدكتور عبد الله حمدوك، تأكيده أن رؤية التحالف ما تزال تمثل أساساً صالحاً لإنهاء الحرب، وتستند إلى أن الأزمة السودانية لا يمكن حسمها عسكرياً، وأن السبيل الوحيد يتمثل في إطلاق عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون.
وأوضح أن الرؤية تقوم على ثلاثة مسارات متوازية ومتكاملة، تشمل الاستجابة الإنسانية، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإطلاق المسار السياسي، مبيناً أن هذا المسار يبدأ بتشكيل لجنة تحضيرية تمثل القوى الرئيسية، تتولى الاتفاق على الأطراف المشاركة، وأجندة الحوار، وزمانه ومكانه، تمهيداً لعقد مائدة مستديرة تضم القوى السياسية والمدنية، باستثناء من قال إنهم “خربوا الحياة السياسية في السودان.”
وأضاف أن التقدم في أي من هذه المسارات من شأنه أن يدعم المسارات الأخرى ويزيد فرص التوصل إلى حلول شاملة تنهي الحرب.
وأشار حمدوك إلى أن أبرز التحديات التي تواجه العملية السياسية تتمثل في حسم قضايا تتعلق بملكية العملية السياسية، والأطراف المشاركة فيها، وحدود دور الميسرين، مؤكداً ضرورة حسم هذه القضايا بأعلى درجات الشفافية.
وأشاد بالمبادرات المدنية التي قال إنها أسهمت في تعزيز وحدة القوى المدنية الديمقراطية، وفي مقدمتها إعلان المبادئ السوداني وميثاق القاهرة لتوحيد الصوت المدني، معتبراً أنهما يمثلان رصيداً وطنياً يمكن البناء عليه.
وجاءت تصريحات حمدوك خلال اللقاء التنويري الذي نظمه، أمس، مكتب العمل الخارجي التابع للجنة التنظيم في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، بمشاركة ممثلين لمراكز الخارج، في إطار تعزيز التواصل والتنسيق وتوسيع المشاركة.


