السبت, أكتوبر 3, 2026
  • Login
سودانس بوست
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH
No Result
View All Result
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH
No Result
View All Result
سودانس بوست
No Result
View All Result

آلاف النازحين بمحلية كرنوي في العراء بين الجوع والعطش والخوف من الحرب

by ســـودانس بـوست
2 أكتوبر، 2026
آلاف النازحين بمحلية كرنوي في العراء بين الجوع والعطش والخوف من الحرب

تقرير ــ لا تحتاج الأسر النازحة إلى مخيمات مكتظة لتواجه قسوة النزوح؛ ففي محلية كرنوي بشمال دارفور، وجد نحو 21 ألف نازح أنفسهم في الوديان وتحت الأشجار، بعدما دفعتهم الحرب والجوع وتدهور الأوضاع المعيشية إلى مغادرة مناطقهم.

تقع كرنوي في غرب السودان، بالقرب من الحدود مع تشاد، وتحولت بالنسبة إلى آلاف الفارين من مناطق هرمبا وأبو قمرة وضل بارد وقرقرة وعد الخير وبجروبا وغيرها، إلى محطة نزوح جديدة، لكنها لا توفر لهم ما يكفي من الغذاء أو المياه أو المأوى والخدمات الأساسية.

يقول النازحون إنهم غادروا مناطقهم بعدما فقدوا مصادر الغذاء والمياه، وتزايدت المخاطر المرتبطة بالقتال والقصف بالطائرات المسيّرة، فيما لا تصل المساعدات إليهم بصورة منتظمة.

شجرة بدل المنزل

من بين الذين وصلوا إلى كرنوي فاطمة آدم عيسى، البالغة من العمر 45 عاماً، والتي غادرت منطقة هرمبا قبل نحو 10 أيام، بعدما اشتد الجوع وتصاعدت هجمات الطائرات المسيّرة.

لم تتمكن فاطمة من حمل الكثير معها. اقتصر ما أخذته على بعض الملابس والحشائش التي تستخدمها لإشعال النار، قبل أن تجد نفسها مع أطفالها تحت شجرة في أحد أودية كرنوي.

هناك، ينام الأطفال على الأرض، فيما تحاول الأسرة تدبير يومها بما يتوفر من طعام.

وتقول فاطمة إن ما تملكه الأسرة لم يعد يكفي لسد حاجتها، وإن الطعام المتاح أحياناً يقتصر على أوراق الأشجار وقليل من دقيق الذرة، بينما تنتظر الأسرة المساعدة من دون أن تصلها إمدادات كافية.

ولا تبدو قصة فاطمة استثناءً بين النازحين الذين وصلوا إلى المنطقة. فوفق منسق غرفة طوارئ كرنوي عبد العزيز مادبو أحمد، يقدر عدد النازحين بنحو 21 ألف شخص، موزعين بين الوديان وتحت الأشجار، في ظل عدم وجود مخيم قريب يستقبلهم أو مركز إيواء يسجل احتياجاتهم ويوفر الخدمات الأساسية.

الحرب والجفاف.. طريق واحد إلى النزوح

لم تكن المواجهات وحدها وراء موجة النزوح. فقد تزامنت آثار الحرب مع موسم زراعي ضعيف الأمطار، ما أدى إلى تراجع الإنتاج الزراعي وفقدان كثير من الأسر لمصادر دخلها.

وفي عدد من القرى، تراجعت إمدادات المياه بعدما جفت آبار أو خرجت أخرى عن الخدمة، بينما تدهورت الخدمات الأساسية في الصحة والتعليم والمياه، مع استمرار الحرب وهجرة العاملين في القطاعات الخدمية.

وفي ظل هذه الظروف، وجد السكان أنفسهم أمام خيارات محدودة، خصوصاً مع استمرار مخاطر الاشتباكات والقصف بالطائرات المسيّرة، وهو ما دفع مزيداً من الأسر إلى مغادرة مناطقها بحثاً عن أماكن أكثر أمناً.

العيش تحت الأشجار

في مناطق تجمع النازحين بكرنوي، لا توجد مساكن بالمعنى المعتاد. الأسر تقيم في العراء، وتحاول بعض العائلات استخدام قطع من القماش البالي للوقاية من الشمس، بينما يقضي الأطفال والبالغون الليل على الأرض.

وتقول النازحة سمية عبد الكريم إبراهيم إن الأسر لا تستطيع إعداد الطعام بصورة يومية، وإن توفر الدقيق والبصل قد يسمح أحياناً بإعداد وجبة واحدة كل يومين.

ولا تتوقف المعاناة عند الطعام. فالنازحون يواجهون نقصاً في المراحيض والعيادات الصحية والمدارس، كما تفتقر النساء إلى أماكن مناسبة للاغتسال.

ويزيد غياب هذه الخدمات من صعوبة حياة الأسر التي وصلت إلى المنطقة بعد أن فقدت منازلها ومصادر دخلها.

نزوح يتكرر للمرة الثانية

بالنسبة إلى بعض النازحين، ليست هذه المرة الأولى التي يتركون فيها منازلهم.

ويقول الناشط المحلي عثمان أبكر صالح إن عدداً كبيراً من سكان المنطقة سبق أن عاشوا في مخيمات للاجئين شرقي تشاد، قبل أن يعودوا إلى قراهم في محلية كرنوي، أملاً في استعادة حياتهم والعمل في الزراعة.

لكن اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023 أعادهم إلى طريق النزوح.

هذه المرة، لم يجد كثير منهم مخيمات قريبة تستقبلهم، كما لم يكن الوصول إلى الأراضي التشادية متاحاً بسهولة بسبب بُعد المسافة، لينتهي بهم الأمر في مناطق مفتوحة، تحت الأشجار وفي الوديان.

ويصف صالح ما يحدث بأنه نزوح متكرر لأسر عادت إلى مناطقها أملاً في الاستقرار، قبل أن تجبرها الحرب مرة أخرى على ترك منازلها.

ويرى استشاري علم الاجتماع الدكتور محمد سليمان حامد أتيم أن النزوح إلى العراء لا يعني فقدان المسكن فقط، بل يمتد تأثيره إلى الاستقرار الاجتماعي والحياة اليومية للأسرة.

ويقول أتيم إن الأسرة التي تغادر قريتها وتعيش في العراء تفقد في الوقت نفسه الإحساس بالأمان والانتماء والاستقرار، بينما تتحمل النساء أعباء إضافية تتعلق بتوفير الطعام والمياه ورعاية الأطفال في ظروف تفتقر إلى الخصوصية والخدمات.

ويحذر من أن استمرار النزوح لفترات طويلة قد يحول الإقامة المؤقتة في العراء إلى وضع مستمر، بما يحمله ذلك من آثار اجتماعية وتعليمية.

الماء.. أزمة أخرى للنازحين

إلى جانب الغذاء والمأوى، أصبحت المياه واحدة من أكثر الاحتياجات إلحاحاً بالنسبة للنازحين في كرنوي.

فالمناطق التي لجأت إليها الأسر لا تحتوي على عدد كافٍ من الآبار لتلبية احتياجاتها اليومية، فيما تعرضت مصادر المياه في عدد من القرى الأصلية للجفاف أو خرجت من الخدمة.

ويقول الناشط المحلي آدم إسحاق النور إن عدداً من مصادر المياه تضرر بسبب الجفاف والهجمات بالطائرات المسيّرة.

ووفق غرفة طوارئ كرنوي، تعرض سوق كرنوي لهجوم بطائرة مسيّرة في 11 مايو 2026، أدى إلى تعطيل إحدى الآبار الرئيسية ونفوق عدد من الماشية.

وسبق أن تعرض مستشفى كرنوي للأطفال لهجوم بطائرة مسيّرة في 3 نوفمبر 2025، وأسفر الحادث، وفق المعلومات الواردة في التقرير، عن مقتل 7 مدنيين على الأقل.

وقالت شبكة أطباء السودان، وفق المصدر، إن الهجوم على المستشفى يمثل «جريمة حرب مكتملة الأركان».

القصف يلاحق المدنيين

ولا تتوقف آثار الهجمات عند تدمير أو تعطيل الخدمات الأساسية.

ويقول منسق غرفة طوارئ كرنوي إن 3 أفراد من أسرة واحدة قتلوا، وأصيب 3 آخرون الأسبوع الماضي، جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف مدنيين بالقرب من كرنوي، قبل نقل المصابين إلى تشاد لتلقي العلاج.

وتأتي هذه الحوادث في وقت تواجه فيه الأسر النازحة صعوبة في الحصول على الغذاء والمياه والعلاج، بينما يعيش كثير منها من دون مأوى أو خدمات أساسية.

أطفال خارج المدارس

ويدفع الأطفال أيضاً ثمناً مباشراً للنزوح. فقد انقطع عدد كبير منهم عن الدراسة بعد مغادرة مناطقهم، في وقت توقفت فيه الخدمات التعليمية أو غابت في المناطق التي وصلوا إليها.

وطالب منسق غرفة طوارئ كرنوي بتوفير حلول عاجلة لإعادة الأطفال إلى الدراسة، محذراً من استمرار الآثار الإنسانية والتعليمية للأزمة إذا طال أمد النزوح.

لكن إعادة الأطفال إلى المدارس تبدو مرتبطة بتوفير الحد الأدنى من الخدمات في مناطق تجمع النازحين، في ظل غياب المدارس ومراكز الإيواء والخدمات الأساسية.

نداء للمساعدة

وأمام اتساع الاحتياجات، وجهت غرفة طوارئ كرنوي نداءً إلى الجهات الإنسانية للتدخل العاجل لمساعدة النازحين.

وطالب عبد العزيز مادبو أحمد بتوفير مياه صالحة للشرب والغذاء والأدوية والخدمات الصحية وبرامج التغذية العلاجية للأطفال، إلى جانب مواد الإيواء ومستلزمات النساء والأطفال.

كما دعا إلى معالجة أوضاع الأطفال الذين توقفوا عن الدراسة، ووضع ترتيبات تتيح لهم العودة إلى التعليم.

وتكشف إفادات النازحين أن الأزمة لا تتعلق بنقص الغذاء وحده، وإنما تمتد إلى المياه والمأوى والرعاية الصحية والحماية والتعليم.

وبينما تستمر موجة النزوح، تبقى آلاف الأسر في كرنوي موزعة بين الوديان وتحت الأشجار، من دون مخيم قريب أو مركز إيواء يوفر لها الاحتياجات الأساسية.

 

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest

اقرأ أيضاً

هل ينجح الحوار السوداني؟ شروط متباينة لإنهاء الحرب وبناء التسوية

هل ينجح الحوار السوداني؟ شروط متباينة لإنهاء الحرب وبناء التسوية

2 أكتوبر، 2026
بنك السودان يعلن يسحب فئات 500 جنيه من التداول

بنك السودان يعلن يسحب فئات 500 جنيه من التداول

30 سبتمبر، 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار موقع سودانس بوست العربي موبايل موبايل

سودانس بوست هي صحيفة رقمية مستقلة تقدم تغطية موضوعية لأخبار السودان وجنوب السودان، وهي النسخة العربية من صحيفة “Sudans Post” الناطقة باللغة الإنجليزية، وتُنشر بالكامل باللغة العربية.

روابط تهمك

  • LoginPress
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عننا
  • لجنة الأخلاقيات

© 2019–2024 صحيفة سودانس بوست. جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH

© 2019–2024 صحيفة سودانس بوست. جميع الحقوق محفوظة.

التخطي إلى شريط الأدوات
  • نبذة عن ووردبريس
    • نبذة عن ووردبريس
    • شارك بالمساهمة معنا
    • WordPress.org
    • وثائق المساعدة
    • تعرف على ووردبريس
    • الدعم
    • طلبات واقتراحات
  • Log In