السبت, مايو 16, 2026
  • Login
سودانس بوست
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH
No Result
View All Result
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH
No Result
View All Result
سودانس بوست
No Result
View All Result

زهير السراج يكتب| السيناريو القادم!

by Sudans Post
27 أكتوبر، 2024

الكاتب زهير السراج
الكاتب زهير السراج [أرشيفية]
مناظير – زهير السراج

manazzeer@yahoo.com السيناريو القادم ! • لا يحتاج التعرف على السيناريو القادم الى ذكاء أو حتى غباء، ولا يحتاج الى زرقاء اليمامة لتراه، بل يستطيع أن يراه كل مَن لا بصر له ولا بصيرة.

ويستطيع أن يتعرف عليه ويتنبأ به أغبى خلق الله، ولدىَّ يقين لا يتسرب إليه الشك أن الكل يعرف أن السيناريو القادم هو (الحرب الأهلية) التي يجري التجهيز والإعداد لها في العلن بدون مواربة أو غطاء، بعد أن فشلت كل الخطط والخطوات السابقة في تحقيق الهدف المنشود من إشعال الحرب..

إلا إذا كان الهدف من الحرب تدمير السودان وتشريد الشعب ــ وهو الشيء الوحيد الذي تحقق حتى اليوم ــ وليس هنالك ما يدهش في ذلك، فلم يُعرف في أي يوم من الأيام عن الذين يخططون لذلك دِين أو وطنية أو اخلاق تعصمهم من الخيانة والعمالة والارتزاق، هم وصنائعهم الذين انقلبوا عليهم ! • غير أن الذي يصيب الإنسان بالدهشة والحيرة هو أن الحرب الاهلية ستكون وبالاً في المقام الأول على الذين يُعدون لها العدة بتهييج وتسليح القبائل والمكونات المجتمعية، ثم يأتي بعدهم الآخرون، لعدة أسباب..

أولها أن الذين يسلحونهم ويخدعونهم باسم الكرامة والدفاع عن الأرض والعرض ليس لهم قوة الآخرين الذين خُلقوا مقاتلين بحكم طبيعتهم البدوية القاسية والمنافسة الشديدة التي تتطلب الحذر والشدة والقوة، كما لهم الكثير من الخبرة في الحروب، بينما اعتادت المكونات المجتمعية في الوسط على الدعة والحياة الحضرية ومضى زمان طويل على آخر مشاركتهم في نزاعات وحروب قبلية..

بل إنهم عزفوا منذ زمان بعيد حتى عن العمل في الجندية بكافة اشكالها إلا ما ندر، بينما ظل الآخرون محافظين على طبيعتهم الخشنة وبدويتهم وبأسهم وشدتهم ونزاعاتهم القبلية الشرسة وتمرسهم على استخدام السلاح.

بالإضافة الى اعتماد المؤسسة العسكرية النظامية عليهم في قوامها العسكري، وزادهم النظام المتأسلم البائد وخصمهم الحالي (البرهان) قوة على قوتهم وتطويرهم عسكريا، فمن أين لمدنيين عاديين ليس لهم قوة أو خبرة على مواجهتهم في ميادين القتال! • توزيع السلاح وحده لا يكفي ليخلق مقاتلاً قادرا على الصمود والمناورة والقتال، كما يظن الذين يوزعون السلاح على المواطنين مثل توزيع قطع الحلوى على الأطفال في المواسم والاعياد، إلا إذا كان القصد من ذلك هو القضاء عليهم. • ربما يكون العامل الوحيد في صالح هؤلاء هو معرفتهم بمكان وجودهم (ساحة القتال)، ولكن بماذا تفيد معرفة ساحة القتال في زمن الراجمات والمدافع والمسيرات بالإضافة الى انعدام الدراية والخبرة العسكرية؟! • السبب الثاني، أن العالم لن يسكت على حرب أهلية يموت فيها الناس بالآلاف كل يوم، وسيتدخل لإيقاف الحرب خاصة مع الموقع الإستراتيجي للسودان على البحر الأحمر والساحل الأفريقي وتوسطه لمنطقة مكتظة بالحروب والمشاكل والأزمات، ! • صحيح أن التدخل قد يتأخر كما اعتاد الناس من المجتمع الدولي بسبب التعقيدات الكثيرة والمصالح المتضادة، ولكنه حتما سيتدخل في لحظة ما لا يمكن ان يقف فيها متفرجاً.

ولن يكون التدخل بأي حال من الأحوال في مصلحة مشعلي الحرب والمحرضين عليها من فلول وجماعات إرهابية ليس لهم قبول عالميا أو إقليميا، ولا حتى لدى الذين يناصرونهم ويدعمونهم الآن..

ولقد قلتها من قبل وأكررها الآن ان الذين أشعلوا الحرب للوصول الى السلطة واهمون، فهم مجرد وسيلة يُحقق بها الآخرون، سواء كانوا قوى عالمية او محلية مصالحهم وغاياتهم، ثم يرمونهم للكلاب! • بل إن (الجيش) نفسه الذي يعتقد مشعلو الحرب أنه نصيرهم وحليفهم، سينقلب عليهم عندما تتوفر الظروف المناسبة لذلك، حتى لو ظل هو نفس الجيش الذي يوجد الآن، وظل قادته هم نفس القادة الذين يديرونه الآن.

والتجارب التي تثبت ذلك كثيرة جدا سواء في بلادنا او البلاد الأخرى، ويكفي أن أذكر هنا تجربتي المخلوعين جعفر نميري وعمر البشير مع الذين حملوهم الى كرسي السلطة !

• أما محاولة الصمود والاقتداء بطالبان في أفغانستان، أو الحوثيين في اليمن حتى يتنازل العالم ويسمح لهم بالعودة والبقاء، فهي محاولة ساذجة.

فطالبان والحوثيون قوى مجتمعية في بلادهم (قبائل) لا يمكن تجاهلها في أي معادلة سياسية، وليسوا أحزابا أو تحالفات حزبية أو مجرد مليشيات إرهابية، كما يظن البعض !

نقلا عن الجريدة

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest

اقرأ أيضاً

وصول الفوج الرابع من السودانيين العائدين من ليبيا

وصول الفوج الرابع من السودانيين العائدين من ليبيا

15 مايو، 2026
تجدد الاشتباكات بين فصائل حركة عبد العزيز الحلو في كاودا بولاية جنوب كردفان

تجدد الاشتباكات بين فصائل حركة عبد العزيز الحلو في كاودا بولاية جنوب كردفان

15 مايو، 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعار موقع سودانس بوست العربي موبايل موبايل

سودانس بوست هي صحيفة رقمية مستقلة تقدم تغطية موضوعية لأخبار السودان وجنوب السودان، وهي النسخة العربية من صحيفة “Sudans Post” الناطقة باللغة الإنجليزية، وتُنشر بالكامل باللغة العربية.

روابط تهمك

  • LoginPress
  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عننا
  • لجنة الأخلاقيات

© 2019–2024 صحيفة سودانس بوست. جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • رئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • أمن
  • تحقيقات
  • تقارير
  • صحة
  • آراء
  • اتصل بنا
  • عننا
  • ENGLISH

© 2019–2024 صحيفة سودانس بوست. جميع الحقوق محفوظة.

التخطي إلى شريط الأدوات
  • نبذة عن ووردبريس
    • نبذة عن ووردبريس
    • شارك بالمساهمة معنا
    • WordPress.org
    • وثائق المساعدة
    • Learn WordPress
    • الدعم
    • طلبات واقتراحات
  • Log In