
وقالت مصادر محلية تحدثت لـ «سودانس بوست» أن الحملة جاءت بعد تعرض مدينة بورتسودان لهجمات بالطائرات المسيّرة، مما زاد من التوترات الأمنية في المنطقة.
وبحسب بيان صحفي أعلنت الخلية الأمنية المشتركة عن اعتقال حوالي 2500 شخص منذ بداية الشهر الحالي، وتم الإفراج عن 1470 منهم بعد التحقيق معهم، بما في ذلك 234 قاصراً بتعهدات شخصية.
وأكدت المصادر أن هناك أشخاص لا يزالون رهن الاعتقال والتحقيقات، بجانب تحويل آخرين إلى الشرطة العسكرية بتهم انتحال الصفة العسكرية، وهناك معتقلين لا تعرف الأسر أماكنهم ومصيرهم حتى الآن.
وكشف أحد أفراد أسرة المعتقل محمد إبراهيم البالغ من العمر 28 عاماً أنه اعتقل في التاسع من مايو الجاري من سوق مدينة بورتسودان بواسطة الخلية الأمنية المشتركة.
مبينًا أن محمد تم اتهامه بالتخابر مع قوات الدعم السريع، وبعد أسبوع نقل إلى سجن بورتسودان القومي حيث منع من التواصل مع عائلته على الرغم من جهود المحامي القانونية.
وتعيش معظم ولايات السودان ظروفًا أمنية بالغة التعقيد، إلى جانب علاء المعيشة، وتدهور الأوضاع الصحية والإنسانية بفظاعة كارثية.


