
وبحسب شهود العيان فإن انتشار السلاح واستخدامه من قبل مسلحين يرتدون الزي العسكري في تنفيذ جرائم منظمة بشكل يومي أصبح ظاهرة مقلقة جدا، مشيرين إلى الزي العسكري الخاص بالقوات المسلحة السودانية.
وفي السبت الماضي تعرضت حافلة ركاب لهجوم مسلح على أيدي عناصر تنتمي إلى عصابات تُعرف بـ(الشفشافة) بالقرب من كوبري (عطية) بشارع الامتداد.
وبحسب شهود عيان من أم درمان فإن أفراد العصابة الذين هاجموا المركبة يرتدون زي القوات المسلحة قاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بينهم أطفال.
وحذر مواطنون بالثورة وأحياء غرب الحارات من انتشار السلاح وحالات السلب والنهب تحت التهديد في وضح النهار، مشيرين إلى «أوكار» معروفة طبقا لوصفهم يتم فيها تأجير الأسلحة وتوزيع المخدرات.
ووصف شهود العيان الوضع في الحارات (25 – 24 – 14- و28) بالخطير وكشفوا عن تعرض أعداد كبيرة من المنازل للسرقات، لافتين النظر لظاهرة إطلاق النار بشكل عشوائي من حين لآخر بهدف إرهاب الأهالي.
وفي الاتجاه ذاته أكدت مواطنة من أم درمان فضلت حجب هويتها أنهم لم يعودوا يشعرون بالأمان داخل منازلهم، لافتة إلى تكرار الجرائم التي يُستهدف فيها الأطفال والنساء والمركبات وصلت حد انتزاع الخواتم من أيدي النساء تحت تهديد السلاح.


