
و أكد حمدوك أن اللحظة الراهنة تتطلب قرارات جريئة تعكس إدراكاً لحجم الكارثة التي حلت بالبلاد.
و شدد حمدوك على أن ما شهده السودان خلال العامين الماضيين من دمار ومعاناة إنسانية يجب أن يكون درساً لا ينسى، داعياً إلى ضرورة التوقف عن الانزلاق نحو الأسوأ، والتحلي بروح وطنية عالية تضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار. أوضح أن استمرار الحرب لا يعني سوى المزيد من الانقسام والتفكك، وأن الوقت قد حان للوقوف صفاً واحداً من أجل إنقاذ السودان من مصير أكثر قتامة.
وفي تسجيل مصور بثته منصة تحالف «صمود» ، عبر حمدوك عن قناعته بأن المسؤولية التاريخية تفرض على القيادات العسكرية أن تبادر فوراً إلى لقاء معلن يفضي إلى اتفاق ينهي الحرب الأهلية التي أحرقت البلاد ومزقت نسيجها الاجتماعي.
ونوه إلى أن ضاف أن ما تكبده الشعب السوداني من ويلات خلال العامين الماضيين يجب أن يكون كافياً لدفع الجميع نحو اتخاذ موقف حاسم، مشدداً على أن السودان “لا يحتمل المزيد من الفناء”، وأن الشجاعة السياسية هي السبيل الوحيد لوضع حد لهذا النزيف المستمر.


