
الفاشر ــــ تداولت منصات التواصل الاجتماعي في السودان على نطاق واسع مقطع فيديو لحادثة بشعة أظهرت أحد عناصر قوات الدعم السريع يصفي مواطن أعزل ويرديه قتيلاً في الحال بعد إستجوابه لمسافة قصيرة.
ووجه الجندي التابع للدعم السريع سؤالًا لمواطن أعزل عن مكان قائد الفرقة السادسة مشاة للجيش في الفاشر ــ فأجاب المواطن بأنه لا يعلم مكان قائد الجيش بالمدينة ، مؤضحاً بأنه مواطن عادي صاحب مطعم، ومن ثم وجّه الجندي سؤالًا آخر عن قبيلة المواطن، و بعد أن أجاب أطلق عليه وابلاً من الرصاص من سلاحه الشخصي، و أرداه في الحال قتيلاً و من ثم غادر المكان.
وعلق المرصد الحقوقي لهيئة شباب دارفور على حادثة الإعدام الميداني، وقال إنها تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المدنيين في إطار حملة التطهير العرقي.
يذكر أن القتيل هو المواطن أحمد قندول، الذي يمتلك مطعمًا في سوق الفاشر، اضطر إلى نقله إلى سوق نيفاشا، الذي أصبح الوحيد العامل في المدينة نتيجة لاستمرار المعارك منذ 11 مايو 2024.
وأشار إلى أن الحادثة تُشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، كما ترقى إلى مستوى جريمة حرب، مطالبًا بفتح تحقيق مستقل من قبل المحكمة الجنائية الدولية حول هذه الجريمة وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.
بدورها، قالت الدعم السريع إنها شرعت في التحقيق حول تبعية المعتدي إلى قواتها، مشيرة إلى أنها ستحاسبه حال ثبت أنه يتبع لها.
وظلت الدعم السريع تُنكر الجرائم الفظيعة التي يرتكبها عناصرها، رغم أنهم يوثقونها بأنفسهم وينشرونها في مواقع التواصل الاجتماعي بغرض ترويع المجتمعات المحلية.


