
سودانس بوست ـــ أكد حسب النبي محمود حسب النبي، عضو الهيئة القيادية بتحالف «تأسيس» السودان ورئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية، أن قوات التحالف حققت تقدمًا كبيرًا في جميع محاور مدينة الفاشر.
و قال حسب النبي في تصريح صحفي أن التحالف كان حريصًا على تجنيب المدينة الحرب، لكن «قوات العدو والمجموعات المتحالفة معها لم تترك أي خيار سوى تحريرها بالقوة»، مشيرًا إلى أن هذا يشبه تحرير مناطق أخرى في ولايات عديدة بالإقليم.
وأوضح حسب النبي أن تحرير الفرقة السادسة والقضاء على «الجيوب الموالية للنظام السابق» في الإقليم سيشكل نهاية للجيش السوداني في دارفور، الذي قال إنه لم يقدم للإقليم سوى «القتل والدمار والإبادة الجماعية والتطهير العرقي».
وأكد أنهم لن يقبلوا بأي قوات «أحادية القيادة والنشأة»، مشيرًا إلى أن هدفهم الاستراتيجي هو تشكيل جيش وطني مهني يضم جميع أبناء السودان. ووجه رسالة إلى «الرفاق في الحركات الذين أساؤوا التقدير بانحيازهم إلى العدو الذي قتل أهلهم وشردهم»، قائلًا إن أيديهم «ستظل ممدودة لهم متى ما أرادوا الانحياز إلى الحق والثورة».
كما شدد على عزمهم على تحرير السودان من «الفلول وجيش الحركة الإسلامية» بقوة، مؤكدًا أن «المليشيات التي أسسها الإسلاميون للحفاظ على السلطة» ستكون نهايتها في هذه الحرب. وأضاف أن قوات التحالف ستصل إليهم حتى في «الأماكن التي يظنون أنها بعيدة أو محصنة»، مؤكدًا عزمهم على إنهاء الحروب بشكل جذري وتأسيس دولة لا تميز بين مواطنيها على أساس العرق أو الدين.


