
متابعات _ أكد سفير السودان في مصر، الفريق أول عماد الدين عدوي، أن السلطات المصرية استجابت لمطالب قدمها المجلس الأعلى للجالية السودانية في القاهرة، بهدف تحسين أوضاع السودانيين المقيمين في مصر.
تأتي هذه الخطوة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان، والتي دفعت ما يقارب نصف مليون مواطن للجوء إلى مصر. وقد اختار اللاجئون مصر بحثًا عن الأمان وفرص أفضل في التعليم والرعاية الصحية، بعد أن تسببت الحرب في انهيار هذين القطاعين في بلادهم.
كما شملت التسهيلات تقليص المدة الزمنية اللازمة للحصول على الموافقات الأمنية إلى ثلاثة أيام فقط، وذلك بعد استيفاء الشروط المطلوبة، في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة الإجراءات الإدارية وتخفيف الأعباء عن السودانيين المقيمين في مصر.
ودعا السفير السوداني أفراد الجالية إلى ضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها داخل الأراضي المصرية، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون بين السفارة والمجلس الأعلى للجالية في تنشيط البرامج والأنشطة التي ينظمها “بيت السودان”، بما يسهم في معالجة الظواهر السلبية التي قد تنشأ داخل المجتمع السوداني في مصر، ويعزز من قدراته على التكيف والاندماج.
ومنذ منتصف عام 2023، فرضت السلطات المصرية قيوداً على منح التأشيرات للمواطنين السودانيين، وذلك عقب تدفق أعداد كبيرة منهم عبر المعابر الحدودية.
وقد اضطر عدد من السودانيين إلى اللجوء لطرق غير شرعية لعبور الحدود، متخذين من الصحراء طريقاً محفوفاً بالمخاطر، ما أدى إلى وفاة العديد منهم خلال تلك الرحلات الشاقة، في ظل غياب ممرات آمنة للهجرة والنزوح.


