
متابعات ـــ اعقبت الكارثة الانسانية المفجعة التي ضربت قرية «ترسين» بجبل مرة باقليم دارفور غرب يالسودان تضامنًا دوليًا وإقليمًا واسعًا. بالإضافة إلى تضامن و إجماع داخلي شمل مجلس السيادة السوداني ، ورئيس الوزراء في حكومة «تأسيس» ونقابة الصحافيين السودانيين ، والتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود».
و أعربت دولة اليابان في بيان صادر عن السكرتير الصحفي لوزارة الخارجية اليابانية، عن حزنها العميق بفقدان العديد من الأرواح إثر الإنهيارات الأرضية التي ضربت السودان.
وقالت «تتضرع اليابان بالدعاء من أجل أرواح الضحايا ، وتتقدم بآحر التعازي إلى أسرهم المكلومة. كما ترفع اليابان خالص دعواتها من أجل الشفاء العاجل للمصابين والإعمار السريع للمنطقة المنكوبة».
كما أعلنت المملكة العربية السعودية وقطر في بيانين عن خالص تعازيهما وصادق مواساتهما لحكومة وشعب السودان ، و أكدتا وقوفهما إلى جانب الشعب السوداني.
في السياق ، أصدرت نقابة الصحافيين السودانيين بيانًا اعربت فيه عن صدمتها العميقة ، قبل أن تدعو المجتمع الدولي إلى انتشال الجثامين ، وإجلاء القُرى المحددة. محذرةً من استمرار هطول الأمطار الغزيرة التي قد تؤدي إلى انهيارات جديدة وفق البيان.
فيما اعرب رئيس وزراء الحكومة الموازية في عاصمة جنوب دارفور نيالا محمد حسن التعايشي عن بالغ تعازيه في ضحايا الإنزلاق الارضي في قرية «ترسين».
وقال التعايشي إنه أجرى اتصالًا هاتفيًا برئيس حركة جيش تحرير السودان عبدالواحد نور للوقوف على اخر التطورات الميدانية وتقييم حجم الكارثة والاحتياجات العاجلة.
كما عبر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» عن تعازيه العميقة. ودعا التحالف في بيان إلى تدخل انساني عاجل والعمل على اجلاء السكان وتوفير الاحتياجات الاساسية.


