
متابعات ـــ أفاد مصدر عسكري اليوم الإثنين بسيطرة الجيش السوداني على محلية أم دوم حاج أحمد، شرق أم روابة بشمال كردفان بعد معارك ضارية في مواجهة قوات «الدعم السريع».
يأتي ذلك بعد يوم من سيطرة الجيش على منطقتي «كازقيل» و «الرياش».
وقال المصدر إن الجيش والقوة المساندة له طردت قوات «الدعم السريع» من المحلية. قبل أن يُشير إلى إنهيار متسارع في «صفوف الميليشيا» وفق قوله.
وفي صباح اليوم ، شنت قوات «الدعم السريع» هجومًا عنيفًا على منطقتي «كازقيل» و «الرياش» في محاول منها لإستعادة السيطرة عليها من قبضة الجيش والحركات المتحالفة معه ، والمقاومة الشعبية ولواء البراء بن مالك.
ومنذ زيارة نائب قائد الجيش السوداني شمس الدين كباشي مدينة الابيض يوم 4 أغسطس الماضي انتقل ثُقل المواجهات العسكرية إلى محور كردفان. حيث استخدامت الأطراف كافة انواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة. بجانب الغارات الجوية العنيفة للجيش السوداني اليوم الاثنين على مواقع «الدعم السريع» في بارا وجبرة الشيخ وأم كريدم والنهود.
وأمس الأحد ، أحرز الجيش والقوة المشتركة المساندة له تقدمًا كبيرًا في محور كردفان مكنه من السيطرة على منطقتين مهمتين وتُشكلان نقطة التقاء على طريق الصادرات الغربي.
وأكدت مصادر عسكرية تصدى الجيش لهجوم قوات «الدعم السريع» من عدة محاور ، قبل أن يعلن تكبد القوة المهاجمة خسائر فادحة شملت قتل عدد منهم ابرزهم قائد الهجوم ماكن الصادق. والاستيلاء على عدد من المركبات القتالية.


