
بورتسودان ـــ حذر القيادي بقوى الحراك الوطني، بشارة جمعة أرو، الحكومة الانتقالية من اتخاذ أي قرارات مصيرية بشأن منطقة أبيي.
وأوضح في ندوة سياسية ببورتسودان أن قضية أبيي تحتاج إلى حكومة ذات شرعية كاملة لإجراء الاستفتاء، مؤكداً أن هذا الأمر ليس من صلاحيات الحكومة الانتقالية.
ودق أرو ناقوس الخطر من أن أي تباطؤ في معالجة هذه القضية قد يؤدي إلى تفجر الصراع مرة أخرى. وأكد على أهمية أن تطرح الحكومة أفكاراً جادة للنقاش حتى يتم التوصل إلى قرار مناسب.
وأشار إلى أن الصراعات والحروب قد أنهكت البلاد وتسببت في انفصال الجنوب، مؤكداً أن حزبه لديه رؤية لحل مشكلتي دارفور وأبيي. ورأى أن القضية تعقدت بسبب عدم إجراء الاستفتاء في وقته، ما حولها إلى صراع بين أطراف متعددة.
من جهته، اعتبر عمر نمر، رئيس منظمة رابطة الشعوب، أن تحقيق السلام في أبيي مرهون بالصلح بين قبيلتي الدينكا والمسيرية وتوحيد القبائل الأخرى. وشدد على ضرورة أن يكون للمبادرات المحلية دور رئيسي في تحقيق السلم المجتمعي، مؤكداً أن أي مبادرة تطلقها الحكومة لن تنجح دون مشاركة الأطراف المحلية.


