
متابعات ـــ أكد وكيل «وزارة الخزانة الأمريكية» لشؤون «الإرهاب والاستخبارات المالية»، «جون ك. هيرلي»، أن الجماعات الإسلامية السودانية أقامت تحالفات «خطيرة» مع «النظام الإيراني»، و قال إن «الولايات المتحدة» لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التهديد للأمنين الإقليمي والدولي.
واعتبر «هيرلي» أن هذه الجماعات كانت «قوة مدمرة» في السودان خلال فترة حكم «عمر البشير»، ولعبت دورًا في تقويض مسار الانتقال الديمقراطي وإفشال جهود الاستقرار.
و أشار هيرلي إلى خطوة عملية اتخذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على شخصيتين سودانيتين، هما «جبريل إبراهيم محمد فضيل» و«لواء البراء بن مالك»، لتورطهما في الحرب الأهلية وارتباطهما المباشر بـ«النظام الإيراني». وأوضح بيان «الخزانة الأمريكية» أن هذه الإجراءات تستهدف تقليص الأنشطة التي تزيد من زعزعة الاستقرار وتفاقم الصراعات، مؤكدًا التزام «الولايات المتحدة» بالعمل مع شركائها لتحقيق السلام في السودان ومنع تحوله إلى «ملاذ آمن» للعناصر التي تهدد المصالح الأمريكية والأمن العالمي. وختم البيان بالتأكيد على أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها المالية والدبلوماسية لمواجهة التهديدات الناتجة عن التحالفات بين الجماعات الإسلامية السودانية و«النظام الإيراني».


