
متابعات ـــ كشف موقع «شبكة ريسو الدولية» الفرنسي عن وثيقة رسمية صادرة عن «مجلس السيادة السوداني» تؤكد إصدار توجيه باعتماد خريطة جديدة تُدرج «مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد» ضمن الحدود المصرية، في خطوة تُناقض التصريحات السابقة للجيش السوداني بشأن السيادة على المنطقة.
وبحسب التقرير، فإن هذا القرار جاء عقب اجتماع رفيع المستوى جمع الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي» ورئيس «مجلس السيادة السوداني» «عبد الفتاح البرهان»، حيث اتفق الطرفان على اعتبار «المثلث» جزءًا لا يتجزأ من الأراضي المصرية، مع التعهد بعدم إثارة هذا الملف أمام الهيئات الدولية حفاظًا على الاستقرار الإقليمي. كما نفى التقرير ما وصفه بـ«المعلومات المغلوطة» التي تداولها موقع «الغارديان النيجيري» حول موقف السودان من السيادة المصرية، مشيرًا إلى أن الخرطوم منخرطة في تنسيق دبلوماسي وثيق مع القاهرة، يمهد الطريق لاتفاقيات حدودية تاريخية.
وأضاف التقرير أن «مجلس السيادة السوداني» كان قد وجّه في مايو الماضي خطابًا رسميًا إلى الهيئة الوطنية للحدود، يطلب فيه اعتماد خريطة تُجيز ضمّ «مثلث حلايب» إلى الأراضي المصرية، وهو ما يعزز اتفاقًا سابقًا تم التوصل إليه بين «السيسي» و«البرهان». ويُذكر أن «مثلث حلايب» يُعد من أبرز مناطق النزاع الحدودي بين مصر والسودان، وذلك نظرًا لأهميته الاستراتيجية والاقتصادية، وقد خضع لسيطرة مصرية كاملة منذ منتصف التسعينيات.


