
متابعات _ رحبت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، بتحديد المحكمة الجنائية الدولية السادس من أكتوبر القادم، موعدًا لإصدار الحكم النهائي في قضية قائد المليشيا السابق علي محمد على عبدالرحمن المعروف بـ«كوشيب». معتبرةً الخطوة بأنها انتصارًا لملايين الضحايا القاطنين في معسكرات النزوح واللجوء.
وأمس الإثنين ، أعلنت المحكمة الجنائية إنها ستُصدر حكمها النهائي بحق «كوشيب» في السادس من أكتوبر المقبل ، قبل أن يعلن أنه سيتم تلاوة الحكم علنًا في قاعة المحكمة الأولى وستُنقل الجلسة مباشرة.
ويواجه «كوشيب» تُهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب تُزعم المحكمة إنه ارتكبها في دارفور بين عامي 2003-2004.
وقال الناطق الرسمي باسم المنسقية آدم رجال، إن «تحقيق العدالة والإنصاف للضحايا وأُسرهم يظل أولوية كبري وركيزة أساسية لإرساء العدل وردع المجرمين الذين تجرّوا على إرتكاب أفظع جرائم الابادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب»، و أضاف «هذه الجرائم ارتكبها نظام البشير واعوانه الذين مازال بعضهم يتولى السلطة»
وأكد رجال أن العدالة لاتكتمل الا بتسليم بقية الجناة الذين أصدروا أوامر الابادة بحق مجتمعات بأكملها منهم الرئيس المخلوع عمر حسن أحمد البشير واحمد هارون وعبدالرحيم محمد حسين وغيرهم من شركاء الجريمة.
كما طالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق الفوري في الجرائم والإنتهاكات التي أُرتكبت منذ بدء الحرب المستمرة واصدار اوامر اعتقال ضد كل من يثبت تورطه.
ودعا المجتمع الدولي الوقوف مع الضحايا ودعم مسيرة العدالة باعتبارها الطريق الوحيد نحو سلام حقيقي دائم. قبل أن يطالب الشعب السوداني بالتمسك بالعدالة كقيمة لامساواة فيها.


