
متابعات ـــ أبلغت «شبكة أطباء السودان» عن وفاة «231» طبيبًا منذ انطلاق الحرب بين الجيش و «قوات الدعم السريع» في منتصف أبريل 2023. ويأتي هذا في ظل استمرار استهداف «قوات الدعم السريع» للمرافق الصحية والمستشفيات عبر القصف الممنهج والتدمير.
وفي بيان لها، ذكرت الشبكة أن مدينة الفاشر شهدت يوم الجمعة الماضي مقتل كل من الدكتور «آدم إبراهيم أحمد»، عميد كلية الطب في «جامعة الفاشر»، و«الدكتور عمر إسحق سلك»، مدير إدارة الرعاية الصحية في شمال دارفور، وذلك إثر استهداف «قوات الدعم السريع» لأحد مساجد المدينة.
وقد حمّلت الشبكة «قوات الدعم السريع» مسؤولية هذه الجرائم بشكل كامل، مشيرة إلى أن استهداف الكوادر الطبية يُعد إضافة إلى سلسلة الانتهاكات التي ترتكبها هذه القوات بحق المدنيين والعاملين في القطاع الصحي.
وطالبت الشبكة جميع أطراف النزاع بضرورة حماية المدنيين والعاملين في القطاع الطبي لضمان استمرار تقديم الخدمات، كما حذرت من أن الصمت على هذه الجرائم من شأنه أن يجعل جميع الأطراف شركاء في إبادتهم، بحسب ما جاء في البيان.
من جهة أخرى، رجح مصدر طبي لـ«سودانس بوست» أن يكون العدد الحقيقي للضحايا أكبر من الرقم المذكور في بيان الشبكة، موضحًا أن هناك أعدادًا كبيرة من الضحايا لم يتم حصرهم بعد، خاصة في ولايات دارفور.
وتجدر الإشارة إلى أن الحرب المستمرة للسنة الثالثة على التوالي قد أدت إلى تدمير واسع للمستشفيات والمرافق الطبية، وخاصة في العاصمة الخرطوم والعديد من المدن السودانية الأخرى.


