
متابعات ــ تواصلت رود الفعل الدولية والإقليمية لإدانة الهجوم الجوي الذي نفذته قوات «الدعم السريع» صباح الجمعة على مسجد بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور ما أسفر عن مقتل «43» شخصًا بحسب بيان شبكة اطباء السودان. فيما افادت تقارير محلية حصيلة القتلى إلى «67» شخصًا.
وقال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس إن بلاده تُدين بشدة الهجوم المروع على المصلين الذين كانوا يؤدون الصلاة في مسجد بالفاشر والذي أودى بحياة أكثر من«57» شخصًا.
وأوضح بولس في تغريدة على موقع «X» إن هذا العمل العنيف يِذكرنا بالحاجة الملحة للسلام والاستقرار في السودان.
وأكد أن بلاده تجدد التزامها بدعم جهود إنهاء دوامة العنف وتحقيق سلام دائم في السودان.
في السياق ، أدانت مفوضية الاتحاد الأفريقي في بيان الهجوم الجوي الذي نفذته قوات «الدعم السريع» على مسجد به مصلين بحي أبوشوك بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور ماودى بحياة أكثر من «43» شخصًا.
ودعا رئيس المفوضية محمود على يوسف إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار تماشيًا مع إتفاق «جدة» الموقع بين الجيش وقوات «الدعم السريع» قبل أن يصف الهجوم بـ«العمل المشين الذي ينتهك القانون الانساني الدولي».
وقدم يوسف التعازي لأسر الضحايا ولشعب السوداني ، مؤكدًا ان الحوار السوداني هو السبيل الوحيد نحو حل عادل وسلمي للصراع.
واكد التزام الاتحاد الأفريقي بالعمل مع جميع الأطراف السودانية والدولية لاستعادة السلام والاستقرار في البلاد.


