
متابعات ـــ قدّمت قوى سياسية موالية للجيش السوداني، اشتراطات إلى الاتحاد الإفريقي، أبرزها عدم مشاركة تحالف «تأسيس» في المشاورات المقرر عقدها في أكتوبر المقبل.
وأعلنت هذه القوى، في بيان مشترك، أنها ستقاطع أي حوار يشارك فيه تحالف «تأسيس» الذي شكّل حكومة موازية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.
وأوضح البيان أن مشاركة ممثلي هذه الحكومة في الحوارات تُعد خرقًا لمواقف «مجلس الأمن الدولي» و«مجلس السلم والأمن الإفريقي» و«الجامعة العربية» التي لا تعترف بهذه الحكومة.
كما اعترض تحالف «صمود» على مشاركة القوى المتحالفة مع النظام السابق، وطالب بإرجاء المشاورات وتشكيل لجنة تحضيرية أولًا.
وطالبت القوى الموالية للجيش بأن يكون الحوار مملوكًا للسودانيين، وأن يحددوا هم الأجندة ومعايير المشاركة. وأكدت أن المشاورات المقبلة يجب أن تكون امتدادًا للجلسات السابقة، لا مسارًا جديدًا.
كما شددت على أن الأولوية القصوى يجب أن تكون تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2736 الذي يطالب قوات الدعم السريع بفك الحصار عن الفاشر، إضافة إلى معالجة الأوضاع الإنسانية في جنوب وغرب كردفان.


