
الجنينة ـــ سودانس بوست
قالت مصادر متطابقة لـ«سودانس بوست» إن القوات المشتركة لحركات دارفور المسلحة المتحالفة مع الجيش السوداني تستعد لعمل عسكري في محور شمال الجنينة،غربي دارفور ينطلق من مدينة الطينة.
يستهدف هذا المحور الوصول إلى مدينة الجنينة، حاضرة ولاية غرب دارفور، التي تسيطر عليها «قوات الدعم السريع» منذ عامين.
وبحسب المصادر، تتمركز القوات في مدينة الطينة بولاية شمال دارفور بقوة قوامها خمسة آلاف مقاتل، وتنوي التحرك نحو الجنينة بهدف فك الحصار عن الفاشر، التي شهدت تقدماً لقوات «الدعم السريع» خلال الأيام الماضية.
وأضاف المصدر أن قوات «الدعم السريع» أعادت تمركزها على الحدود مع شمال دارفور تحسباً لأي هجوم محتمل من القوات المشتركة.
من جهته، قال قائد قوات «الدعم السريع» في قطاع غرب دارفور، اللواء إدريس حسن، في تصريحات صحفية من منطقة الحتانة شمال الجنينة: «قواتنا جاهزة لمهاجمة القوات المشتركة داخل مدينة الطينة، وهي تنتظر التعليمات من القيادة». موضحاً أن المسافة التي تفصله عن الطينة تبلغ 46 كيلومتراً، بينما تبعد منطقة جرجيرة عنه 17 كيلومتراً.
وأكد إدريس حسن أن معركتهم «ليست ضد قبيلة، بل ضد مناوي وجبريل وأتباعهم».
وفي سياق متصل، قالت مصادر متطابقة لـ«سودانس بوست» إن القوات المشتركة المتواجدة في الطينة تلقّت تدريبات متقدمة في دولة إريتريا؛ حيث تم تجميع معظم هذه القوات من معسكرات اللاجئين في شرق تشاد وولاية القضارف.
وتدين هذه القوات بالولاء للقادة: منصور أرباب يونس، وبحر الدين كرامة، والطاهر بحر الدين، وبخاري بشير، والريح محمود.
يُذكر أن مناطق شمال الجنينة شهدت مواجهات مسلحة بين القوات المشتركة وقوات «الدعم السريع» في مطلع العام الحالي في منطقة جبل أووم بمحلية صليعة، انتهت بتراجع القوات المشتركة إلى محلية الطينة.
وكانت تلك المواجهات قد تسببت في موجة لجوء واسعة إلى تشاد، عاد معظم اللاجئين بعد توقف العمليات العسكرية.


