
الجنينة – سودانس بوست
طفحت مياه الصرف الصحي داخل وخارج ساحة مستشفى الجنينة التعليمي، وانتشرت الروائح الكريهة حول محيط المستشفى.
و استهجن المرضى ومرافقيهم تغطية مياه الصرف الصحي لساحة المستشفى، ما أثر عليهم بالروائح والأوساخ المزعجة.
وتُنذر هذه المياه بكارثة صحية إذا لم يتم تداركها على وجه السرعة.
وتُعد مشكلة الصرف الصحي مشكلة قديمة متجددة، تعتمد على الشفط المستمر لآبار الصرف الصحي؛ فإذا توقف الشفط عادت المشكلة للظهور مرة أخرى.
وبحسب مصدر مطلع، فإن إدارة المستشفى لا تملك أي تصور للحل الجذري للمشكلة، ولا ترغب في وضع تصور لحلها؛ لأنها مستفيدة من عمليات الشفط المتكررة.
وقد نشطت المنظمات في عمليات الشفط خلال الفترة الماضية، ثم انسحبت تدريجياً، مما أدى إلى تراكم المياه وطفحها على السطح.
وتدخلت “مبادرة شارع الحوادث” سابقاً لحسم مشكلة الصرف الصحي بشكل نهائي، لكنها واجهت معوقات من السلطات المحلية.
وناشد مرضى مستشفى الجنينة السلطات والمنظمات والمحسنين بالتدخل العاجل لشفط مياه الصرف الصحي، حماية للمرضى ومرافقيهم من الآثار السلبية للمياه الملوثة بالفضلات.


