
نيالا ـــ حذر تقرير لمختبر الأبحاث الإنسانية التابع لجامعة ييل الأمريكية من هجوم جوي وشيك من قبل قوات «الدعم السريع» عبر الطائرات المسيرة من مطار نيالا الدولي، دون أن يحدد الأهداف.
وفي أبريل الماضي، كشف المختبر عن استمرار تدفق الأسلحة والمسيرات والمنظومات الدفاعية المتطورة إلى قوات «الدعم السريع» عبر مطار نيالا الدولي.
وتُعد مدينة نيالا مقرًا لحكومة تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» بقيادة قائد قوات «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي».
ووفقًا لتقرير المختبر، وبناءً على صور أقمار صناعية حديثة، فقد تم رصد «43» طائرة مسيرة اليوم الاثنين، قال إنها لم تكن موجودة قبل ثلاثة أيام.
كما وثق تقرير مختبر الأبحاث الإنسانية «36» منصة إطلاق غرب مطار نيالا، قبل أن يشير إلى زيادة لافتة قبل ثلاثة أيام.
ووفقًا لنتائج التحليلات، فإن الطائرات المرصودة تنتمي إلى نوع «شاهد» ذات جناح دلتا والمدى البعيد، بمعدل تشغيلي يبلغ «1500» و «2500» كيلو متر، ومزودة بأنظمة تصوير وفيديو متطورة.
ورجح المختبر وقوع هجوم وشيك من قبل قوات «الدعم السريع» نظرًا للعدد الكبير من الطائرات المسيرة ومنصات الإطلاق.
مسيرات تفاقم الصراع في السودان
وفي 14 سبتمبر الحالي، أفاد المختبر بوجود «13» طائرة مسيرة من طراز «دلتا وينغ» ومعدات إطلاق بالقرب من مطار نيالا الدولي في السادس من مايو الماضي.
ورجح خبيران وقتها تواصلت معهما «رويترز» أن تكون الجهة المصنعة شركات في روسيا وإيران، موضحة أن وزارة الدفاع الصينية لم ترد على طلباتها للتعليق.
وقال محللون إن الهجوم على مناطق سيطرة الجيش، والتي تبعد نحو «1600» كيلومتر من نيالا، ربما يكون من المدينة التي تسيطر عليها، وعادة ما يبلغ مدى هذه المسيرات ألفي كيلومتر، ما يعني أنها قادرة على الوصول إلى أي مكان في السودان.
مصدر عسكري يؤكد
أكد مصدر عسكري في قوات «الدعم السريع» عزمهم شن هجوم جوي واسع على مناطق عدة يسيطر عليها الجيش، دون أن يذكر ما إذا كانوا يستهدفون العاصمة الخرطوم أو مدينة بورتسودان.
وأضاف «سنشن هجمات جوية وبرية في مناطق خاضعة لسيطرة من أسماهم بالإرهابيين الإسلاميين»، مشيرًا إلى قرب تحرير مدينة الفاشر.


