
الفاشر ــ عاشت مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور يومًا جديدًا داميًا بسبب الهجمات الجوية بالطائرات المسيرة ، والقصف المدفعي الذي تنفذه قوات «الدعم السريع» على المدينة المنكوبة إنسانيًا وأمنيًا.
ومساء اليوم ، قُتل ثمانية أشخاص ، وأُصيب آخرين بجروح في غارة لـ«الدعم السريع» بطائرة مسيرة استهدفت حي درجة أولى بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور. وذلك بعد «24» ساعة من قصف مماثل استهدف مطبخ مجاني داخل مركز إيواء للنازحين اسفر عن مقتل ثمانية عشر شخصًا بحسب مصدر محلي.
وقالت تنسيقية لجان المقاومة في الفاشر اليوم «تتواصل هجمات المليشيا بالمدافع والطائرات المسيرة على المناطق المدنية»
وأضافت «استهدفت طائرة مسيرة اليوم تجمعًا للمدنيين في حي درجة أولى غرب مدينة الفاشر مما أسفر بحسب الإحصائية الأولية عن استشهاد 8 أشخاص وسقوط عدد من الجرحى والمصابين».
وخلال شهر سبتمبر وأكتوبر كثفت قوات «الدعم السريع» هجماتها الجوية والمدفعية على مراكز الإيواء والاسواق والمساجد ما أوقع أكثر مئتان قتيلًا وجريحًا.
و أمس السبت ، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» إن التقارير تُفيد بوقوع هجمات عشوائية على المستشفيات والاسواق ودور العبادة في مدينة الفاشر. موضحًا ان قوات «الدعم السريع» تستخدم الطائرات المسيرة لقصف المناطق المدنية بمافي ذلك حي الدرجة الأولى الذي يقطنه عدد كبير من السكان.
وطالبت الامم المتحدة برفع الحصار عن المدينة ، ووقف الهجمات العشوائية ، مشددةً على ضرورة حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الانسانية.
كما طالبت بتأمين ممر آمن للمدنيين الراغبين في المغادرة ، قبل ان تدعو إلى اصدار أوامر تمنع العنف الجنسي والهجمات على أساس عرقي.
وأشارت إلى أن قادة ومقاتلي الطرفين يتحملون مسؤولية أفعالهم بموجب القانون الدولي. داعيةً المجتمع الدولي حماية العاملين في المجال الانساني الذين يخاطرون بحياتهم يوميًا لتقديم المساعدة.


