
الضعين _ يواجه طلاب جامعة الضعين بولاية شرق دارفور مصيرآ مجهولاً متعلق بمواصلة الدراسة، بعد إنقسام إدارة الجامعة إلى مجموعتين مجموعة تتبع للجيش فتحت مراكز للتدريس بمدينة أم درمان وكوستي النيل الأبيض ومجموعة أخرى بشرق دارفور تتبع للدعم السريع .
وقالت الطالبة سعاد عبدالله، طالبة مختبرات طبية ل(سودانس بوست) إن الدراسة في مناطق سيطرة الجيش مكلفة إذ تواجه هي ومجموعة من الطلاب صعوبة في السفر بسبب إرتفاع المخاطر الأمنية بالطريق، حيث يتطلب الذهاب من الضعين إلى الدبة ومن ثم إلى أم درمان وثم العودة إلى كوستي رحلة طويلة تضاعف من التذاكر والفاتورة في ظل وضع إقتصادي معقد.
إلى ذلك قال أحد الأساتذة بالفرع الجامعة بالضعين فضل حجب إسمه إن الإدارة المتواجدة بالضعين مازالت تبحث فرص فتح الجامعة لكن الأمر يحتاج إلى جهة عليا بحجم وزارة التعليم العالي وأن الجامعة حتى اللحظة في إنتظار حكومة تحالف تأسيس عندما تستكمل حكومتها.
من جهة أخرى كشفت أحد أعضاء التدريس بفرع ام درمان فضل حجب إسمه أيضآ أن الجامعة بأم درمان وكوستي تسير بصورة طيبة وتعمل على لإستكمال المقررات للطلاب في أقرب وقت ممكن وفق خطة مدروسة مع تقديم الجامعة الحماية الكاملة للطلاب والطالبات التدخل حال وجود مشكلات.
إلى ذلك قال محمد سعيد أحمد والد أحد الطلاب إن ذهاب الطلاب إلى مناطق الجيش تحيطه مخاطر عديدة من بينها الإعتقال و الإستهداف بصورة إثنية ومناطقية و الإتهام بالإنتماء للدعم السريع.
وفي ذات السياق قال سليمان حامد أن أحد زملائهم تم إعتقاله من داخل مركز الجامعة بكوستي بإتهامه بالتعاون مع الدعم السريع، و أضاف “حتى اللحظة لا يعرف له مكان”.
و مابين التهديدات المتعلقة بالإعتقال على أساس إثني ومناطقي وبين عدم وضوح رؤية حكومة تحالف تأسيس الموالية للدعم السريع حتى الآن يشهد التعليم بشرق دارفور ضياعآ كبيرآ واقعآ مظلمآ.


