
الفاشر ــــ قتل الصحفي النور سليمان جراء سقوط قذيفة مدفعية على منزله، أمس الجمعة بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور التي تشهد هذه الأيام قصفًا مدفعيًا وجويًا من قبل الجيش وقوات «الدعم السريع».
وقال أحد اقاربه لـ«سودانس بوست» ان سليمان لقى نصرعه متأثرًا بإصابته بشظايا بسبب قصفًا مدفعيًا من قبل قوات «الدعم السريع»
وسادت حالة من الحداد في وسائل التواصل الاجتماعي وسط زملائه وصحفيون من مدينة الفاشر، وبقية من السودان.
وامس الجمعة ، شهدت مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور قصفًا مدفعيًا عنيفًا من قبل قوات «الدعم السريع» استهدف الاسواق ومراكز الإيواء والأحياء السكنية.
ومنذ اندلاع الحرب ، قُتل «12» صحفيًا وصحافية بحسب – بيان لنقابة الصحفيين في مطلع نوفمبر2024.
«منتدى صحفيات دارفور» ينعى الصحفي النور
نعى منتدى صحفيات دارفور مسؤول الاعلام بمكتب الوالي الصحفي النور احمد سليمان الذي ارتقى اليوم متأثرًا بجراحه بعد اصابته في قصف عشوائي لـ«الدعم السريع».
وقال المنتدى إن النور كان «متفانيًا في عمله ، صبورًا وخلوقًا ولم تُثنيه قسوة الظروف عن أداء واجبه المهني والوطني حتي آخر لحظة في حياته».
وأضاف بيان المنتدى :”إن استشهاده يجسد واقعًا مريرًا يعيشه الصحفيون والصحفيات في الفاشر بعد أن تحولت مدينة الفاشر إلى بيئة قاتلة للصحفيين وعملهم الصحفي”.
وأوضح البيان أن الصحفيين في المدينة لايحملون فقط اقلامهم ، بل عبء نقل الحقيقة من قلب مدينة محاصرة. مشيرًا إلى انهم بلاحماية اوضمانات.
وذكر البيان أن الصحفيات واجهن إعتداءات جسيمة وعنف جنسي يجعل وجودهن في الميدان محفوفًا بالمخاطر. و طالبت النقابة المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحفيين والصحفيات بالتدخل لحماية الصحفيين والصحفيات في دارفور.


