
نيالا _ تعرض التاجر عزيز المرضي عبيد، السبت الماضي للاختطاف على يد مسلحين مجهولين يستغلون عربة بوكس من سوق موقف الجنينة بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.
واقتاد الخاطفون التاجر عزيز إلى جهة غير معلومة وسط مخاوف من تنامي الانفلات الأمني وعودة الجرائم للعاصمة الإدارية لحكومة «تأسيس».
وقال احد أقارب المختطف إن المسلحين طالبوا بفدية مالية ضخمة مقابل إطلاق سراحه. قبل أن يُشير إلى أن هاتفه الشخصي كان قيّد الإتصال بالإنترنت منذ لحظة اختطافه بساعات.
وبحسب مصادر محلية فإن جميع المختطفين السابقين طُلبت أموال مقابل إطلاق سراحهم.وهي أساليب باتت شائعة في مدينة نيالا. إذ يُستخدم الاختطاف وسيلة للابتزاز وفق ما أفاد به ناشط مجتمعي «سودانس بوست».
وأوضح مصدر أن المختطف كان يحمل مبالغ مالية كبيرة قبل أن يتم توقيفه من قبل مسلحين مجهولين بسوق موقف الجنينة. موضحاً أن ظاهرة اختطاف الأشخاص وطلب فدية من ذويهم مقابل الإفراج عنهم عادت مرة أخرى إلى نيالا.
وتسيطر قوات «الدعم السريع» على المدينة التي اضحت مقرًا لحكومة تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» الموالية لها.


