
متابعات ــ أصدرت «المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين» بالسودان توجيهاً لكافة معسكرات النزوح واللجوء لتنظيم وإقامة مسيرات سلمية يوم الاثنين، الموافق ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥م، وذلك لدعم «الإدانة التاريخية» التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق علي كوشيب، زعيم ميليشيات الجنجويد في دارفور.
وأكدت المنسقية أن هذه الإدانة تُمثل «نقلة نوعية» في تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا، وهو ما «عجز القضاء السوداني عن تحقيقه طيلة هذه السنوات». وشددت المنسقية على أن تحقيق العدالة ومحاكمة المجرمين وتسليم كافة المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية يُشكّل «خطوة ضرورية» لإنصاف ضحايا نظام المؤتمر الوطني، وتحقيق سلام عادل وشامل ومستدام بالسودان.
وشددت المنسقية على أنه بعد إدانة كوشيب أنتهى زمن الإفلات من العقاب ومهما طال الزمن، ستأتي العدالة يومًا لإنصاف الضحايا والمظلومين.
و أعتبرت أن إدانة علي كوشيب هي بداية محاكمات طويلة، ونوهت إلى أن المحاكمة أثبتت أن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب قد وقعت بالفعل في دارفور.
وقالت إن إدانة كوشيب تعيد الأمل للضحايا الذين يقف العالم إلى جانبهم، حتى بعد أكثر من عقدين من الزمان.
و قطعت بأن المنسقية لن يهدأ بال لها حتى يتم تسليم بقية المطلوبين، الذين صدرت بحقهم أوامر قبض، وأبرزهم المجرم عمر حسن أحمد، وعبد الرحيم محمد حسين، وأحمد محمد هارون، وآخرون.


