
الفاشر ــ أكدت تنسيقية لجان المقاومة بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور إرتفاع ضحايا قصف «الدعم السريع» مركز إيواء دار الارقم إلى «60» شخصًا. قبل أن تُشير إلى معاناة عشرة أشخاص من ضيق تنفس حاد وغيثان. مرجحةً استخدام «الدعم السريع» غازات أومواد كيميائية محرمة دوليًا.
وفي وقت سابق من اليوم ،قُتل أكثر من «30» شخصًا، معظمهم من النساء والأطفال، وأُصيب آخرون بجروح خطيرة في أحدث موجة قصف شنتها «الدعم السريع» على مدينة الفاشر الملتهبة، عاصمة ولاية شمال دارفور.
فيما أفادت شبكة أطباء السودان في بيان السبت بمقتل «57» شخصًا بينهم «17» طفلًا و «22» امرأة ، وإصابة «21» بينهم اطفال ونساء في قصف صاروخي متعمد بالمسيرات استهدف دار الارقم للنازحين بجامعة ام درمان الاسلامية.
وأدانت الشبكة بـ «أشد العبارات» ماوصفتها بـ«المجزرة المروعة» التي ارتكبتها «الدعم السريع» داخل دار الأرقم بمدينة الفاشر. وعدتها جريمة وحشية تضاف إلى سجلها في استهداف المدنيين.
فيما أكدت أن ماجرى اليوم في الفاشر «جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان تُنفذ أمام مرأى ومسمع العالم وسط صمت دولي مخزٍ».
وحملت الشبكة قوات «الدعم السريع» المسؤولية الكاملة عن الهجوم. داعيةً المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التحرك الفوري والعاجل لوقف هذه الانتهاكات وملاحقة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية دون تأخير أوتهاون وفق لبيانها.


