
بورتسودان ـــ عثمان الطاهر
شددت «مديرة عام» مستشفى الأطفال بالبحر الأحمر، «الدكتورة ليلى النذير»، على ضرورة توفير جهاز أشعة متحرك بالمستشفى، نظراً «لأنهم لا يستطيعون» تحريك الطفل حديث الولادة أثناء الفحص الطبي.
وطالبت بتوفير مزيد من «الأجهزة» الطبية من أجل تسهيل مهامهم. وأكدت، عقب مخاطبتها تدشين وحدة الحضانة المركزة للأطفال حديثي الولادة بالولاية، «أنَّ» الفحوصات تشكل بالنسبة لهم «مشكلة» كبيرة و«أنهم» بحاجة للدعم.
وأشارت إلى أنَّ المرتبات «مستقرة»، وأنَّ هناك تردد كبير «للمرضى». وطالبت بأهمية التوسعة في المستشفيات الطرفية خاصة للأطفال حديثي «الولادة». ونوهت إلى أنَّ كل مشاكل الولادات في المنازل هي مشاكل في التنفس، ولفتت إلى أهمية استمرار الدعم من قبل وزارة الصحة الاتحادية من أجل تلبية احتياجات «المرضى».
وذكرت أنَّ اليونيسف و«سابا كان لهما» أثر واضح خلال الحرب في الدعم، وأنه قد تم تهيئة «المبنى» بواسطة تجمع «الأطباء بأمريكا» ــ سابا. وتم التكفل بتوفير مرتبات «الأطباء»، والمستشفى تستقبل «المرضى» من كل أنحاء البلاد، وهي الآن توفر جهاز التنفس الصناعي.
وأوضحت أنه قد افتُتحت وحدة العناية المكثفة لحديثي الولادة يوم 15 أغسطس، وأصبح المرضى يترددون عليها، مشيرة إلى أنَّ هناك «مرضى» حديثي الولادة تمت ولادتهم في مستشفيات خاصة، والدخول مجاني. فيما وصل التردد 110 من حديثي الولادة»، وقالت نحن بحاجة لإكمال»العناية المكثفة.
ومن جانبه، قال وكيل وزارة الصحة الاتحادية علي بابكر إنهم قد استمعوا «للإشكالات» التي تحدثت عنها «مديرة» عام مستشفى الأطفال، وتعهد بتوفير مزيد من الدعم، واعتبر ما حدث تدخلاً استراتيجياً من اليونيسف، وأكد أنَّ وزارة الصحة الاتحادية قريبة من الناس وستعمل من أجل دعم النظام الصحي.
ومن جهتها، قالت مديرة عام البرنامج القومي لصحة الطفل بالإنابة إسراء خليل إنَّ من أهم أسباب وفيات الأطفال حديثي الولادة هي الالتهابات وصعوبة التنفس، ونوهت إلى أنَّ وجود حضانة هو واحد من أهم الأسباب من أجل تقليل وفيات «الأطفال». ونوهت إلى أنها يمكن أن تكون مكاناً لتدريب «الأطباء» المتخصصين في حديثي الولادة.


