
متابعات ـــ استهدف سرب من الطائرات المسيّرة، فجر اليوم الثلاثاء، ولايتي الخرطوم والشمالية، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في منطقتي شرق النيل والدبة.
و أفادت مصادر محلية بأن المسيّرات حاولت استهداف محطة «عد بابكر» التحويلية شرقي الخرطوم، إلى جانب مواقع يتواجد فيها قيادات من قوات «درع السودان».
وقالت المصادر إن إحدى المسيّرات الانتحارية استهدفت استراحة يُعتقد بوجود قائد قوات «درع السودان»، اللواء أبوعاقلة كيكل، فيها. كما سقطت طائرة مسيّرة أخرى على منزل الدكتور صديق عثمان الفكي، مالك مجموعة صيدليات «الفاروق»، ما أدى إلى وفاته ووفاة ابنه وإصابة اثنين من أبنائه. وأكدت المصادر أن مسيّرة ثالثة استهدفت منزل الرشيد عثمان، القيادي بقوات «درع السودان».
وفي السياق، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر استهداف مسيّرة لمنزل يُستخدم كاستراحة في منطقة «عد بابكر» بمحلية شرق النيل.
وفي الولاية الشمالية، أكدت بأن المسيّرات استهدفت مقر «القوة المشتركة» و «جهاز المخابرات العامة» في مدينة الدبة، شمالي البلاد، ما أدى إلى مقتل عدد من أفراد القوات النظامية ومواطنين.
وفيما يتعلق بمدينة الدبة، أوضح إعلام المحلية أن من وصفها بـ «مليشيا الدعم السريع»، استهدفت المدينة بمسيرة استراتيجية فجر اليوم، مما أدى إلى وفاة 5 أشخاص وإصابة عدد من الجرحى في «كلية الهندسة».
وصرح رئيس اللجنة الأمنية والمدير التنفيذي لمحلية الدبة، محمد صابر كشكش، أن «المليشيا الإرهابية ما زالت تستهدف الأعيان المدنية». وأكد أن «مثل هذه الجرائم الإرهابية لن تثنينا عن دعم القوات المسلحة، بل تزيدنا قوة وإصرار لاقتلاع هذه المليشيات التي تروع وتستهدف المدنين ولم تراعِ للقوانين الدولية».
يُذكر أنه منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل 2023، استخدم طرفا النزاع في السودان الطيران الحربي والطائرات المسيّرة الانتحارية والاستراتيجية في هجمات طالت مواقع عسكرية وبنية تحتية وتجمعات مدنية، ما أدى لسقوط مئات الضحايا المدنيين.


