
متابعات _ تجددت المواجهات بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه ضد «الدعم السريع» في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور- التي تعيش على وقع الجوع والمرض والقصف اليومي.
وبدأت المعارك البرية العنيفة صباح اليوم الثلاثاء بقصف لـ«الدعم السريع» استهدف عدة مناطق بالفاشر قبل أن تشن هجومًا عنيفًا على ارتكازات الجيش ، فيما توغل بعض عناصرها نحو سلاح المهندسين.
وتصدت القوات المسلحة للقوة المهاجمة مكبدةً إياها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، كما دمر الجيش عربات قتالية تابعة لـ«الدعم السريع» ومقتل العشرات من عناصرها.
الجوع يحاصر سكان الفاشر
لم يعد الجوع في الفاشر مجرد شعود مؤقت ، بل تحول واقعًا دائمًا ، وحالة تُلامس مخيمات النزوح والبيوت ، وتُثقل كاهل الجميع.
حيث ينهش الجوع اجساد كبار السن والأطفال وتحولت أزمة الجوع كخبر يومي ينبض بالألم وصرخات المحاصرين الصامتيين. في ظل صمت الدولة كما ذكرتها تنسيقية لجان المقاومة بالفاشر.
وقالت في بيان «لم يعد هناك مايؤكل اليوم. نفدت كل المواد الغذائية وغابت البدائل التي كان الناس يتشبثون بها للبقاء واختفى الأمباز وهو علف للحيوانات»
وأوضحت «نكتب ونصرخ ونناشد لكن يبدو أن الكلمات تسقط في فراغ، لا طائرات مساعدات ولا جسر انساني ولا تحرك دولي حقيقي لفك الحصار. الوقت يمضى والجوع يزداد والموت يحصد الأرواح».
وتسبب حصار قوات «الدعم السريع» ومنع دخول المساعدات الغذائية بما فيها الغذاء والدواء في خلق كارثة حقيقة. كما تفاقمت أزمة المياه في المدينة المكنوبة انسانيًا وصحيًا وأمنيًا.


