
الفاشر ــــ أفادت مفوضية العون الإنساني بولاية شمال دارفور عن وفاة «229» شخصًا بينهم «171» طفلًا و «58» من كبار السن بسبب الجوع في مدينة الفاشر منذ أواخر اغسطس الماضي.
وأوضحت في تقرير أن أجمالي عدد القتلى في المدينة جراء الحصار والقتال بلغ «675» شخصًا، فيما وصل عدد المصابين إلى «1.464» من بينهم مئات الأطفال والنساء.
وفي 16 أكتوبر الحالي، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» أن مدينة الفاشر أصبحت أكثر المدن السودانية معاناةً ، حيث يواجه السكان نقصًا حادًا في المواد الأساسية وتتعذر حركة الإمدادات الإنسانية بسبب الحصار المفروض منذ أكثر من خمسمئة عام.
وطالبت المنظمة بفك حصار الفاشر و إرسال المواد الغذائية عبر الإسقاط الجوي ، قبل أن تشدد على فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء المصابين وتوفير الإمدادات الطبية اللازمة للمراكز الصحية المتبقية في الخدمة.
وأضطر سكان الفاشر لتناول «جلود الابقار» للبقاء على قيد الحياة في ظل غياب بدائل غذائية أخري. ووصفت تنسيقية لجان المقاومة الفاشر الوضع الانساني داخل المدينة بأنه بلغ مستوى «كارثي غير مسبوق» قبل ان تشير وقتذاك إلى ان – السكان يواجهون خطر الموت جوعًا بعد ان نفدت المواد الغذائية الأساسية.
وتفرض قوات «الدعم السريع» حصارًا خانقًا على المدينة منذ نحو عام ونصف ، وسط مواجهات مستمرة بينها والجيش وحلفاءه من الحركات المسلحة ادوت بحياة مالايقل عن ألف شخص بين قتيل وجريح. كما تسبب حصارها في خلق ازمة انسانية غير مسبوقة


