
نيالا_ أعلن تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» سقوط عدد من القتلى والجرحي معظمهم من النساء في سلسلة غارات جوية استهدفت مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور ، وبلدة الزُرق ومنطقة سرف عمرة بشمال دارفور.
واليوم الأحد شن الجيش السوداني سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة في اقليم دارفور بما فيها مقر حكومة الإدارة المدنية بغرب دارفور وسط تكهنات بإصابة رئيس الإدارة المدنية التيجاني كرشوم.
وأتهم تحالف «تأسيس» الذي تدير حكومة موازية في مدنية نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور- ما أسماه قادة جيش الحركة الاسلامية وعصابة بورتسودان بالمسؤولية عن الهجمات الجوية التي استهدفت المدنيين الأبرياء في الجنينة غرب دارفور وسرف عمرة والزرق بشمال دارفور.
و أدان التحالف بـ«أشد العبارات» استهداف المدنيين في المناطق المأهولة بالسكان والأسواق والمنشآت الطبية. قبل أن يؤكد أن هذه الغارات تتم بأوامر مباشرة من قيادات تنظيم الحركة الإسلامية.
وأوضح أن هذه الأعمال العدائية المتكررة خلال شهر أكتوبر أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحي. مشيرًا إلى أن هذه الأعمال البربرية تمثل «جرائم إبادة جماعية صريحة تنفذ بطريقة انتقائية ضد المكونات الاهلية والمجتمعية في اقليمي دارفور».
ودعا التحالف المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والهيئات المعنية بحقوق الإنسان إلى «إدانة هذه الجرائم الشنيعة» وضرورة التحرك الفوري لوقف الاعتداءات المتكررة على المناطق المأهولة بالسكان والتي تخلو من المظاهر العسكرية.
وأكد أن التحالف لن يصمت إزاء هذه الانتهاكات بحق المدنيين. مشددًا إلى على أنه سيلاحق المجرمين قانونيًا.
وخلال هذا الشهر ، كثف الجيش هجماته الجوية عبر الطائرات المسيرة على مناطق عدة في اقليم دارفور خاصة مدينة نيالا استهدفت في بعض الحالات مراكز تدريب تابعة لـ«الدعم السريع».


