
نقل موقع «أفريكا إنتلجنس» أن قائد الجيش السوداني «عبد الفتاح البرهان» وضع شروطاً لمواصلة الحوار الدبلوماسي مع «الولايات المتحدة الأمريكية» بشأن إنهاء الحرب في «السودان»
وكانت دول «الرباعية» التي تضم «الولايات المتحدة الأمريكية» و «السعودية» و «مصر» و «الإمارات العربية المتحدة» أعلنت في «12 سبتمبر» الماضي عن خارطة طريق لإنهاء الحرب لاقت ترحيباً واسعاً من قوى سياسية سودانية
كشف الموقع عن شروط وضعها «البرهان» غداة لقائه سراً بـ «مسعد بولس» مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية في «القاهرة» العاصمة المصرية
ومن ضمن الشروط التي وضعها «البرهان» بحسب الموقع أن تواجه «واشنطن» إنذاراً لـ «أبو ظبي» لوقف دعمها العسكري والمالي لـ «قوات الدعم السريع» كما تضمنت شروط قائد الجيش رفضه الدخول في مفاوضات مباشرة مع «قوات الدعم السريع» دون إنهاء تمردها بشكل كامل
في المقابل ووفقاً للموقع أفاد «بولس» بأن «البرهان» أبدى استعداده لتلبية بعض المطالب الأمريكية مثل تقليل نفوذ «الإسلاميين» وتأكيد الالتزام بـ «اتفاقيات أبراهام» ما قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات
كما أقر «البرهان» بالجهود التي تبذلها السلطات في «بورتسودان» لإنهاء علاقتها الوثيقة مع «إيران» إضافة إلى حظر «الحركة الإسلامية» القريبة من «جماعة الإخوان المسلمين» التي تدعم الحكومة الإيرانية
مطالبات بـ «الانخراط في مفاوضات»
وضع مجلس دول «الاتحاد الأوروبي» أمس «الاثنين» جملة من المطالب لأطراف الصراع في «السودان» منها المشاركة البناءة في مفاوضات تهدف إلى وقف فوري لإطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة قبل أن يشدد على ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق
كما حث البيان الأطراف المتحاربة على الالتزام بخارطة طريق نحو حكم مدني شامل وتعزيز سيادة القانون والمساءلة واحترام القانونين الدولي والإنساني لحقوق الإنسان بالإضافة إلى تحقيق العدالة في «السودان».


