
نيالا _ كشفت مصادر محلية عن إختفاء غامض للإعلامي البارز أحمد عبدالله بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور منذ يومين وسط اتهام اسرته لقوات «الدعم السريع» بإخفائه.
ووفقاً لمصدر يُعد أحمد أبرز الكوادر الإعلامية في الولاية. قبل أن يُشير إلى أن الغموض لايزال يلف اختفاء الاعلامي وسط حالة من الاحتقان بين مكونات المنطقة.
وسادت حالة من الهلع في مواقع التواصل الاجتماعي منذ قليل بعد تداول أنباء عن إختفائه. فيما أفاد شهود عيان بتحركات أهلية وصفت بـ«الخطيرة» على خلفية تداعيات الاختفاء الغامض.
و أعلن عدد من الإعلاميين تضامنهم الكامل مع الإعلامي المُختفي. قبل أن يعلنوا عن وقفة احتجاجية غدًا الاربعاء أمام مبنى حكومة الولاية.
وقال الصحفي عبدالرحيم حنين إن «سلوك تكميم الآفواه وكسر الأقلام بالسجن والاعتقال سلوك كيزاني يجب نبذه».
وأضاف إن«المسألة اصبحت انتهاك للحريات الصحافية» مشددًا على محاسبة من تورطوا في اعتقال أحمد عبدالله. مناشدًا رئيس دائرة الإعلام الطيب خليل بالتدخل لاطلاق سراحه ، مع تقديم الحماية الكافية لشريحة الصحافيين مع العمل على توسيع الحريات.


