
ومنذ انطلاق الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أضطر الآلاف من السودانيين إلى اللجوء لدول الجوار، ونزوح آخرين لمناطق مختلفة داخل السودان.
وقالت اللجنة في بيان لها، اطلعت عليه «سودانس بوست»، إن القرار يأتي في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية داخل المعسكر وتوقف دعم المنظمات والسلال الغذائية منذ فترة طويلة، ما جعل آلاف الأسر تعتمد بشكل شبه كامل على الوجبات اليومية التي توفرها المطابخ.
وأضاف البيان أن اللجنة تُعرب عن «بالغ الأسى والحزن» لهذا التوقف القسري الذي يفاقم معاناة اللاجئين خاصة الأطفال والنساء وكبار السن داعية المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية إلى التحرك العاجل لتقديم المساعدات الغذائية وإعادة تشغيل المطابخ.
ويواجه معسكر «كرياندونقو» منذ منتصف عام 2024 تقليصًا حادًا في المساعدات الغذائية، نتيجة أزمة التمويل التي تعاني منها وكالات الإغاثة وعلى رأسها برنامج الأغذية العالمي (WFP) مما أدى إلى تفاقم أوضاع اللاجئين خاصة مع تزايد الوافدين الجدد من السودان.
يشار الي أنه مع اتساع رقعة القتال وانهيار الخدمات الأساسية لجأ مئات الآلاف إلى دول الجوار بينها «أوغندا، وجنوب السودان، وتشاد، ومصر، وافريقيا الوسطى، وإثيوبيا».
وتواجه المخيمات هناك أوضاعاً إنسانية قاسية ونقصاً حاداً في الغذاء والدواء كما هو الحال في معسكر «كرياندونقو» الذي يعتمد فيه اللاجئون على المساعدات للبقاء على قيد الحياة.


