
متابعات _ قالت «مجموعة محامي الطوارئ» إن قذائف مدفعية كثيفة، استهدفت صباح أمس في الدلنج بولاية جنوب كردفان، في قصفٍ عشوائي طال أحياءً سكنية داخل المدينة، مشيرةً إلى سقوط إحداها داخل «مستشفى الدلنج التعليمي»، ما أدى إلى وفاة ستة أشخاص وإصابة اثني عشر آخرين بجروح متفاوتة، إلى جانب تدمير جزئي للمستشفى ومرافقه الأساسية!
ونوهت «محامو الطوارئ» في بيان، اليوم الجمعة، إلى أن القصف يأتي في وقتٍ تعيش فيه المدينة حصاراً مطبقاً تفرضه «قوات الدعم السريع» و«الحركة الشعبية لتحرير السودان – جناح عبدالعزيز الحلو» المتحالفتان، الأمر الذي ضاعف معاناة المدنيين وعرّض حياتهم وحقهم في الرعاية الصحية والأمان للخطر!
وحملت المجموعة، «قوات الدعم السريع» و«الحركة الشعبية» المتحالفتين المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم، مؤكدةً أن القصف العشوائي للمناطق السكنية واستهداف المنشآت الطبية يمثل جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر المساس بالمدنيين والمرافق الصحية تحت أي ظرف!.
وطالبت المجموعة بضرورة وقف القصف العشوائي فوراً، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين والمرافق الطبية، ورفع الحصار عن مدينة الدلنج بشكل عاجل! وأضافت «محامو الطوارئ» أنها تتابع توثيق هذه الجريمة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد مرتكبيها.
إلى ذلك، تصدّت «المضادات الأرضية للجيش السوداني» لسرب من الطائرات المسيرة التي هاجمت ولايتي الخرطوم ونهر النيل، فجر اليوم الجمعة، حيث حلّقت في مدينة أم درمان بين الساعة الثانية والنصف والساعة الخامسة فجراً، مستهدفةً «قاعدة وادي سيدنا العسكرية» بأكثر من خمس طائرات مسيرة، فيما تمت مهاجمة مدينة عطبرة بنحو ست مسيرات.
وفي السياق، شهدت ولاية الخرطوم انفجاراً لمخزن ذخيرة يتبع لـ «القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح» في سوق (6) بمنطقة الأزهري جنوبي الولاية.


