
بورتسودان _ اختتمت مؤسسة البصر العالمية ومستشفيات مكة اليوم الاثنين بمدرسة ترانسيت بنين ببورتسودان المرحلة الأولى من برنامج «إبصار السعودية» التطوعي للصحة المدرسية بولاية البحر الأحمر.
و استهدف البرنامج الكشف على ما يقرب من ثلاثين ألف طالب وطالبة بالمرحلة الابتدائية في محلية بورتسودان ويأتي هذا البرنامج بدعم مباشر من مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز للإغاثة والأعمال الإنسانية وبالتعاون والتنسيق مع وزارتي الصحة والتربية والتعليم السودانيتين.
و أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى السودان علي بن حسن جعفر أن هذا اليوم المبارك يمثل نهاية المرحلة الأولى وبداية المرحلة الثانية. شدد على أن البرنامج يأتي كامتداد للدعم السعودي للسودان وعون الجسر الإنساني وتجسيداً لعمق العلاقات التاريخية بين الشعبين.
أوضح السفير أن المشروع الذي نجح في الوصول إلى ثلاثين ألف طالب وطالبة في البحر الأحمر يهدف لدعم الأجيال وغرس مفاهيم الوقاية والعناية بالنفس لتمكين الطلاب من التعلم في بيئة صحية آمنة.
و أشاد السفير بدور مركز الملك سلمان للإغاثة والتعاون المشترك مع وزارة الصحة السودانية في إنشاء مراكز صحية وتوفير الأدوية والتطعيم والتدريب مشيراً إلى أن مؤسسة البصر العالمية ستترك أثراً كبيراً في حياة آلاف الأسر.
من جانبه أشاد هاشم علي عيسى مدير قطاع التربية والتعليم بالبحر الأحمر والوزير المكلف وممثل الوالي بالدعم الذي قدمته المملكة في القطاعين الصحي والتعليمي. وصف برنامج «إبصار السعودية» بأنه من المشاريع طويلة الأمد التي تمثل «إحياء للأموات» حيث مكن الأسر من معرفة الحالة البصرية لأبنائها وأسهم في إنقاذ بصر مجموعة كبيرة من الطلاب.
وأعلن العاص أحمد كامل المدير الإقليمي لمؤسسة البصر العالمية عن الانتهاء من فحص ثمانية وعشرين ألف طالب وطالبة في إحدى وستين مدرسة بولاية البحر الأحمر وتحويل عدد من الحالات لمراكز العلاج شاكراً مركز الملك سلمان وحكومة البحر الأحمر ووزارتي الصحة والتعليم لتذليل الصعاب. كما أعلن عن انطلاق المرحلة الثانية من البرنامج يوم الخامس عشر من نوفمبر في عطبرة وقرى الدامر والمناصير.
و قام سفير المملكة العربية السعودية في ختام الحفل بتسليم النظارات الطبية لعدد من الطلاب المستفيدين وتكريم الجهات الداعمة والمشاركة حيث كرم مركز الملك سلمان للإغاثة ووالي البحر الأحمر ووزيرا التربية والتعليم والصحة بالولاية.


