
متابعات _ اتهم مرصد «مشاد» الثلاثاء جهات إعلامية بتقديم تغطيات إعلامية منحازة لـ«الدعم السريع» تخدم اجندتها. في حين تجاهلت بحسب – البيان شهادات ميدانية موثقة للضحايا والناجين واستبدلتها بإفادات مزيفة.
وقال المرصد إن بعض الجهات الإعلامية أطلقت حملة دعائية مدفوعة لتزييف الحقائق وتبيض صورة الجناة عبر تقارير مفبركة وصحافيين فقدوا ضميرهم الوطني والمهني دخلوا الفاشر بتسهيل من «الدعم السريع». لإنتاج محتوى موجه يُظهر القاتل في صورة المنقذ ويُخفي معاناة الضحايا.
وأمس ، زارت مراسلة قناة «سكاي نيوز» تسابيح مبارك عاصمة ولاية شمال دارفور واجرت لقاءات مع مواطني المدينة. قبل أن تعلن وزارة الثقافة والإعلام والسياحة حظر نشاط القناة.
وأوضحت الوزارة في بيان أمس إن القناة باتت لا تمتلك أي تصريح أو تصديق يخولها مزاولة أي نشاط إعلامي داخل الأراضي السودانية، مؤكدة أن ما قامت به «القناة» يُعد مخالفة واضحة للقوانين واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي في البلاد، مشيرة إلى أن طاقمها دخل لممارسة نشاط مهني داخل الأراضي السودانية دون الحصول على التصديق الرسمي المطلوب.
ووجه المرصد اتهامات لقناتي «سكاي نيوز عربية» و «العين الإخبارية» بالتضليل الإعلامي وبث الحملات الدعائية المدفوعة لتزييف الحقائق وتبيّض صورة الجناة.
وذكر البيان ان الصحفيين والمؤسسات الاعلامية التي ارتضت أن تكون جزءًا من آلة التبرير والتلميع خانوا رسالتهم الاعلامية وباعوا مهنتهم مقابل المال والمصالح. مشيرًا إلى ان التاريخ سيُسجل اسماءهم في قائمة العار لمن جعلوا من الإعلام سلاحًا لتبرير القتل والدمار.
وطالب البيان المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في الفاشر وادانة جرائم «الدعم السريع» بشكل واضح وصريح.
وحمل المرصد القنوات المذكورة وكل من شارك في بث أو إنتاج «المواد المزيفة» المسؤولية الاخلاقية والقانونية. داعيًا الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية واتحاد الصحفيين العالمي إلى التحقيق العاجل ومساءلة المتورطنين في هذه الممارسات الإعلامية باعتبارهما شركاء في الجريمة من موقع الكلمة والتأثير.


