
وأوضحوا للمحكمة الجنائية الدولية، أمس الاثنين، “إن قائد «المليشيا» السابق علي محمد علي عبد الرحمن «كوشيب» ارتكب جرائم مثل القتل وإصدار أوامر لآخرين بارتكاب جرائم جماعية”.
وفي السادس من أكتوبر الماضي أدانت المحكمة الجنائية الدولية «كوشيب» بارتكاب 27 جريمة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في دارفور في الفترة ما بين أغسطس 2003 وأبريل 2004.
وقال ممثل الادعاء جوليان نيكولز في جلسة خاصة عُقدت لتحديد الحكم بحق علي محمد علي عبد الرحمن المعروف باسم علي كوشيب «أمامكم قاتل بالفأس حرفيًا» بحسب تصريحاته التي تناقلتها وكالات الأنباء.
وأضاف نيكولز أن كوشيب البالغ من العمر 76 عامًا، استخدم في احدى المرات فأسًا لقتل شخصين، ووصفه بأن كان مندفعًا ولعب دورًا كبيرًا في ارتكاب الانتهاكات التي شهدها إقليم دارفور منذ أكثر من 20 عامًا.
ومن المقرر أن يقدم محامو المتهم، الذي إدعى في مرحلة سابقة إنه ليس كوشيب وأنه ضحية خطأ في تحديد الهوية، وجهات نظرهم بشأن الحكم عليه في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وفي وثائق المحكمة، طالب الدفاع بالسجن لمدة أقصاها سبع سنوات مع احتساب المدة التي قضاها في السجن، وهو ما قد يؤدي إلى إطلاق سراحه في غضون أشهر.
وقال محامون يمثلون الضحايا للقضاة، اليوم الاثنين، إن الحكم بالسجن سبع سنوات مخفف جدًا بالنظر إلى خطورة الجرائم، والدور القيادي الذي لعبه كوشيب فيها.


