
وأبان مصدر عسكري مطلع، يتبع لقوات الدعم السريع لـ«سودانس بوست»، بقوله ان قواتهم «أفرجت عن عدد 25 من الكوادر الطبية في الفاشر، بينهم وزيرة الصحة بولاية شمال دارفور د. خديجة موسى، وفق توجيهات القيادة».
واعتقلت قوات الدعم السريع خلال اجتياحها للفاشر خلال الأسابيع الماضية الآلاف من المدنيين، والكوادر الطبية، والصحفيين، والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، إلى المأسورين من الجيش والحركات المسلحة.
في ذات السياق أكدت مصادر بوزارة الصحة بولاية شمال دارفور «إن قوات الدعم أخلت أمس سبيل المدير العام للوزارة د. خديجة موسى وعدد 25 من كوادر وزارة الصحة والعاملين في مستشفيات الفاشر»، وفق سودان تربيون.
وأشار مصادر محلية متطابقة إلى أن المفرج عنهم من الكوادر الطبية كانوا محتجزين ضمن آلاف السكان في مستشفى الأطفال شرق مدينة الفاشر.
وقال مصدر بوزارة الصحة إن خطوة إطلاق سراح المحتجزين جاءت بعد تعهّد الطواقم الطبية بالمساعدة في التصدي للانهيار الصحي المتفاقم في المدينة، جراء انتشار وباء الكوليرا داخل مراكز الإيواء غير المسبوق.
وتشير المعلومات أن مراكز الاحتجاز في الفاشر تجاوزت الـ«16» مركز، تضم آلاف المدنيين الذين احتجزوا عقبة سيطرة الدعم السريع على الفاشر.
حيث ما تزال القوات، تحتجز آلاف المعتقلين من المدنيين والنشطاء، بينهم وزير الشباب والرياضة محمد سليمان جبريل القيادي بحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي.
بالإضافة إلى وزير البيئة الطيب بركة القيادي في حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وتشير المعلومات إلى نقلهم لمعتقلات بمدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور التي تتخذها حكومة «تأسيس» عاصمة إدارية لها.


