
وأمس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه «سيبدأ العمل» على ملف الأزمة السودانية بطلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وقال المجلس في بيان رسمي له، اطلعت عليه «سودانس بوست»، قال إن «الحكومة ترحب بجهود السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من أجل إحلال السلام العادل والمنصف في السودان»
وأشار المجلس إلى استعداد الحكومة السودانية للانخراط الجاد من أجل تحقيق السلام الذي ينتظره الشعب السوداني. شاكرًا الدولتين على اهتمامهم وجهودهم من أجل تحقيق السلام في السودان الذي ينتظره الشعب السوداني.
ترامب يتعهد بـ«العمل» على حل صراع السودان
تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء بإيقاف الحرب التي تعصف بثالث أكبر بلد افريقي من حيث المساحة. قبل ان يعلن إنه سيبدأ العمل على ملف السودان بطلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
وقال ترامب في مؤتمر استثماري سعودي غداة لقائه بحاكم السعودية في البيت الابيض : «بدأت العمل على ذلك بالفعل»
واضاف «سمو الأمير يريد مني القيام بشيء حاسم يتعلق بالسودان.. لم يكن السودان ضمن الملفات التي أنوي الانخراط فيها، وكنت أعتقد أن الوضع هناك فوضوي وخارج عن السيطرة»
وتابع قائلًا «لكنني أرى مدى أهميته بالنسبة إليكم ولعدد كبير من أصدقائكم في القاعة.. سنبدأ العمل على ملف السودان»
وقالت خمسة مصادر مطلعة لـ«رويترز» إن ولي العهد السعودي رأى أن الضغط المباشر من ترامب ضروري لكسر الجمود في المحادثات لإنهاء أكثر من عامين ونصف العام من الحرب، وأشار إلى جهوده للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة الشهر الماضي.
وقال ترامب في منشور منصته «تروث سوشيال» «تُجرى فظائع هائلة في السودان ، لقد أصبح المكان الأكثر عنفًا على وجه الأرض ، وكذلك أكبر أزمة إنسانية منفردة ، هناك حاجة ماسة إلى الغذاء والأطباء وكل شيء آخر»
وأضاف «لقد طلب مني قادة عرب من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما صاحب السمو ولي العهد السعودي ذو الاحترام الكبير، الذي غادر الولايات المتحدة للتو، أن أستخدم قوة ونفوذ الرئاسة لوقف ما يحدث في السودان على الفور»
وذكر إن السودان يعتبر حضارة وثقافة عظيمة، لكنها للأسف انحرفت، غير أنها قابلة للإصلاح بتعاون وتنسيق الدول، بما في ذلك الدول ذات الثروات الهائلة في المنطقة، التي ترغب في أن يتحقق ذلك.
وتوعد بالعمل مع المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ومصر وشركاء آخرين في الشرق الأوسط لإنهاء الفظائع ، وفي الوقت نفسه استقرار السودان.


