
بورتسودان _ عثمان الطاهر
انتقد رئيس المسار الخارجي والدبلوماسي بالمبادرة الوطنية للإسناد وصد العدوان، التجاني السيسي، غياب وكالات الأمم المتحدة للإغاثة عن معسكر العفاض بالدبة، وعدم تقديمها للمساعدات للمتاثرين الفارين من الفاشر، وأكد انه ليس هنالك أي مبرر للغياب لجهة أنها كان يمكن أن تسرع وتعمل على تقديم المساعدات مع انهم غير محتاجين.
وقطع السيسي خلال مؤتمر صحفي نظمته وكالة السودان للأنباء بقاعة دار الشرطة اليوم، أن الفاشر لم تسقط بمسيرات المليشيا ولا للقذائف بل سقطت بسبب ما اسماه بحصار الإمارات الجائر و التجويع المستمر، وسخر من عدم ذهاب النازحين لمناطق سيطرة تأسيس قائلاً :”هؤلاء لم يذهبوا لديمقراطية تأسيس المزعومة وماشهدناه في الشمال معجزة ولكنني لم استبعد ذلك و المعسكر ملئ بالاحتياجات التي فاقت حوجة النازحين”.
وشدد على ضرورة الحفاظ على التماسك الحالي لتجنب ما وصفها بتدخلات الاجندات الخاصة بالمنظمات الدولية المشبوهة وشرها وأن الجميع لم يرى اي منظمة تابعة للامم المتحدة ،وكشف تفاصيل الزيارة الميدانية التي قامت بها المبادرة لمعسكر العفاض ، وذكر أنهم استمعوا لقصص يندي لها الجبين، و أشار إلى أن هناك قصص انتهاكات في بارا يجب الحديث عنها، وبعث برسالة لما وصفها بالالسنة التي ظلت تؤجج الاستقطابات الجهوية قائلاً :”اقول لهم فشلتم ويجب أن نصطف لتخليص البلاد من التآمر الخارجي وشهدنا بعد سقوط الفاشر وفود جاءات من الإمارات وكانت ترقص وتحتفي بذلك وتبشر بالسقوط”.
ومن جهته أعتبر نائب رئيس المبادرة بحر إدريس أبو قردة أن المبادرة امتداد للجنة فك حصار الفاشر، وأن اللجنة تحولت للمبادرة عقب السقوط وتهدف لمساندة الدولة في جميع المناحي، وذكر أن ماحدث من فظائع ومذابح كانت تشكل خطر على الدولة، ووصف الوضع بالمأساوي لكن الصورة تغيرت في منطقة الدبة وأن التكاتف لمساعدة الفارين جسد روح ووجدان الشعب من خلال توفير الاحتياجات.
ووجه شكره لأزهري المبارك، وصف تدخل أجهزة الدولة الرسمية بالإيجابي، وأوضح أن الفارين قطعوا ٨٢٨ كيلو حتى وصلوا الدبة وهذا يحمل دلالات مهمة وتساءل لماذا لم يذهبوا لنيالا وتوجهوا للدبة؟، وأبدي أمله أن يتعاونوا مع الدولة لإغاثة النازحين والتصدي لما وصفه بمؤامرات الإمارات والدول التي معها، وجزم بأنها بدأت تتراجع نتيجة لوحدة الشعب وانجازات الجيش.
وحول الحديث عن الهدنة أكد أبو قردة أن الهدنة تهدف لإعادة ترتيب لقوة الدعم السريع المنهزمة فقط، وجزم بأن هناك استغلال للهدنة من أجل الوضع الأنساني، وتساءل أين الدول التي ظلت تضغط للقبول بالهدنة، وتابع:”الن يتباكوا من أجل الهدنة فقط ونحن نلتف مع قيادة الدولة ووزير الخارجية ذكر انها لاتعنينا ونحن مع القيادة”.


