
حيث يشارك في الندوة نخبة من الوزراء السابقين، ورؤساء الأحزاب السياسية، والكتاب، وقادة المجتمع، إلى جانب عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن الإفريقي والعربي.
وتسعى الندوة في أهدافها إلى مناقشة السبل الممكنة لتحقيق تسوية سلمية شاملة في السودان، وتعزيز الحوار الوطني بين مختلف المكونات السياسية والمجتمعية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار ويحفظ وحدة وسيادة البلاد.
هذا وأكد السفير محمد العرابي، رئيس منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية ووزير الخارجية الأسبق، في تصريحات صحفية أن «المنظمة تولي اهتمامًا بالغًا بالأوضاع في السودان، انطلاقًا من إيمانها بأن استقرار السودان يمثل عنصرًا محوريًا لأمن المنطقة وازدهارها».
وشدد السفير على أن «أي مخرج آمن للأزمة لا بد أن يستند إلى حوار وطني شامل يقوده السودانيون أنفسهم دون إملاءات خارجية».
وأضاف العرابي أن «المنظمة، انطلاقًا من رسالتها التاريخية في دعم التضامن بين شعوب إفريقيا وآسيا، تؤمن بأن الحوار والتفاهم هما الطريق الأمثل لتجاوز الأزمات».
قائلًا «أن الحلول المستدامة يجب أن تنبع من الداخل السوداني، مدعومة بتكاتف عربي وإفريقي صادق، يهدف إلى بناء مستقبل آمن ومستقر للسودان وشعبه».
وتأتي الندوة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنظمها المنظمة، في إطار جهودها لتعزيز الدبلوماسية الشعبية، ودعم الحوار والتضامن بين الشعوب الإفريقية والآسيوية في مواجهة التحديات المشتركة.
يذكر أن جمهورية مصر العربية متمثلة في الجانب الرسمي والشعبية، والدبلوماسية الشعبية، يعملان بهمة وصدق في البحث عن حلول لأزمة البلد الشقيق السودان.
محمد آدم بركة – صحفي من السودان


